خالد ابوعبدالرحمن
28-10-2006, 04:32 PM
التصدي لمن يسيء للرسول
بقلم: أحمد موسي
من جديد ستصبح الدنمارك في مواجهة العالم الإسلامي مع الإهانات البالغة للرسول صلي الله عليه وسلم, والتي عرضها التليفزيون الدنماركي وبثتها جميع وسائل الاعلام العربية والدولية وتناقلتها وكالات الأنباء, وتناولت اللقطات مسابقة شبابية تصور النبي الكريم علي شكل جمل يتناول الكحوليات وأخري إرهابيا يقصف العاصمة الدنماركية.
فهذه المرة التي انتقلت فيها الإهانة البالغة من الرسومات الكاريكاتورية إلي التليفزيون, لا تدع أي مجال للشك أو الالتباس بأن التوجه اليميني المتطرف في بعض الدول الأوروبية يعمد أصحابه إلي محاربة كل الأديان وعلي رأسها الدين الإسلامي لتصفية هذه الدول من الأديان الأخري, ومابثته المحطة الرسمية الدنماركية من مشاهد, يتطلب وقفة من المسلمين في كل أرجاء المعمورة وأن تتخذ الدول إجراءات قاسية لردع من يفكر مرة ثانية في توجيه الإهانات إلي الدين الإسلامي ورسولنا الكريم, وألا يقتصر الأمر عند التظاهرات فقط بل يجب أن تكون للدول الإسلامية قرارات سريعة للرد علي تلك الإهانات, في ظل ردود الفعل التي تفجرت العام الماضي عقب مانشرته صحيفة يولاند بوستن في سبتمبر2005 من رسوم تسيء للرسول.
ولم تكن ردة الفعل علي تلك الرسوم كافية لردع هذه الجهات التي خرجت عن كل الآداب والاحترام للأديان الأخري.
فكل التفسيرات ـ التي تدور الآن وتربط بين مايتعرض له الإسلام ورسوله الكريم من إهانات عبر وسائل الإعلام ومن بعض رجال الدين وبينهم البابا بنديكت السادس عشر ـ لم تكن عفوية, بل هناك حالة من العمد تقف وراء استمرار الإهانات وهو أمر خطير يدعو المسلمين في كل أنحاء العالم للوقوف أمام هذه الحملة الشرسة بدون تردد, وألا يكتفوا بمقاطعة البضائع والمنتجات من هذه الدولة أو تلك. لأنه غالبا ماتكون المقاطعة غير مفيدة, فالأرقام التي خسرتها الدانمارك نتيجة المقاطعة في العام الماضي لم تزد علي400 مليون دولار, فماذا ينتظر أكثر من مليار مسلم حتي يتحركوا لنصرة رسولهم ؟!
وأطالب وسائل الإعلام والكتاب بأن يتخذوا موقفا متشددا ضد كل من يهاجم الدين الحنيف أو يسيء إلي الرسول الكريم, وأن تتوجه رؤي حملة القلم بكل قوة ضد هؤلاء, ولنكف عن جلد الذات ونتحرك لمواجهة خطر حقيقي يستهدف الجميع ويطعن في ديننا بأوصاف لا يمكن قبولها أو السكوت عليها, وأن يهب رجال الدين والعلماء وكل المستنيرين في أمتنا الإسلامية لمواجهة المنحرفين من هؤلاء الكتاب ومن يقفون وراء الحملة التي يتزعمها اليمين المتطرف في أوروبا ويحظي هؤلاء بالدعم الكامل لتحقيق رسالتهم, وعلينا عدم قبول أي إعتذارات وغيرها من الطرق الدبلوماسية لأن الإهانة أصبحت مبيتة النية, وسيكون الخاسر الأكبر الذين يسيئون إلي رسولنا صلي الله عليه وسلم.. فالأمر الآن خطير ونحن في حاجة إلي موقف موحد من الدول الإسلامية ضد من يسيئون إلي الرسول.
بقلم: أحمد موسي
من جديد ستصبح الدنمارك في مواجهة العالم الإسلامي مع الإهانات البالغة للرسول صلي الله عليه وسلم, والتي عرضها التليفزيون الدنماركي وبثتها جميع وسائل الاعلام العربية والدولية وتناقلتها وكالات الأنباء, وتناولت اللقطات مسابقة شبابية تصور النبي الكريم علي شكل جمل يتناول الكحوليات وأخري إرهابيا يقصف العاصمة الدنماركية.
فهذه المرة التي انتقلت فيها الإهانة البالغة من الرسومات الكاريكاتورية إلي التليفزيون, لا تدع أي مجال للشك أو الالتباس بأن التوجه اليميني المتطرف في بعض الدول الأوروبية يعمد أصحابه إلي محاربة كل الأديان وعلي رأسها الدين الإسلامي لتصفية هذه الدول من الأديان الأخري, ومابثته المحطة الرسمية الدنماركية من مشاهد, يتطلب وقفة من المسلمين في كل أرجاء المعمورة وأن تتخذ الدول إجراءات قاسية لردع من يفكر مرة ثانية في توجيه الإهانات إلي الدين الإسلامي ورسولنا الكريم, وألا يقتصر الأمر عند التظاهرات فقط بل يجب أن تكون للدول الإسلامية قرارات سريعة للرد علي تلك الإهانات, في ظل ردود الفعل التي تفجرت العام الماضي عقب مانشرته صحيفة يولاند بوستن في سبتمبر2005 من رسوم تسيء للرسول.
ولم تكن ردة الفعل علي تلك الرسوم كافية لردع هذه الجهات التي خرجت عن كل الآداب والاحترام للأديان الأخري.
فكل التفسيرات ـ التي تدور الآن وتربط بين مايتعرض له الإسلام ورسوله الكريم من إهانات عبر وسائل الإعلام ومن بعض رجال الدين وبينهم البابا بنديكت السادس عشر ـ لم تكن عفوية, بل هناك حالة من العمد تقف وراء استمرار الإهانات وهو أمر خطير يدعو المسلمين في كل أنحاء العالم للوقوف أمام هذه الحملة الشرسة بدون تردد, وألا يكتفوا بمقاطعة البضائع والمنتجات من هذه الدولة أو تلك. لأنه غالبا ماتكون المقاطعة غير مفيدة, فالأرقام التي خسرتها الدانمارك نتيجة المقاطعة في العام الماضي لم تزد علي400 مليون دولار, فماذا ينتظر أكثر من مليار مسلم حتي يتحركوا لنصرة رسولهم ؟!
وأطالب وسائل الإعلام والكتاب بأن يتخذوا موقفا متشددا ضد كل من يهاجم الدين الحنيف أو يسيء إلي الرسول الكريم, وأن تتوجه رؤي حملة القلم بكل قوة ضد هؤلاء, ولنكف عن جلد الذات ونتحرك لمواجهة خطر حقيقي يستهدف الجميع ويطعن في ديننا بأوصاف لا يمكن قبولها أو السكوت عليها, وأن يهب رجال الدين والعلماء وكل المستنيرين في أمتنا الإسلامية لمواجهة المنحرفين من هؤلاء الكتاب ومن يقفون وراء الحملة التي يتزعمها اليمين المتطرف في أوروبا ويحظي هؤلاء بالدعم الكامل لتحقيق رسالتهم, وعلينا عدم قبول أي إعتذارات وغيرها من الطرق الدبلوماسية لأن الإهانة أصبحت مبيتة النية, وسيكون الخاسر الأكبر الذين يسيئون إلي رسولنا صلي الله عليه وسلم.. فالأمر الآن خطير ونحن في حاجة إلي موقف موحد من الدول الإسلامية ضد من يسيئون إلي الرسول.