مريم مساعد
06-10-2008, 11:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالد بوياسر استمتعت كثيراً
عندما قرأت اللقاء معك في موضوع كرسي الإعتراف
لكن الحظ لم يسعفني للمشاركة فيه بحكم رمضان والمشاغل
وكان مما دعاني لكتابت هذا الموضوع
كلماتك هذه
(من قدوتك في مجال التعليم في وقتنا الحاضر ؟)
الجواب :
عندما كنت في المرحلة الثانوية ، كنت أتمنى أن أصبح معلما .
* وأن أترك بصمة تربوية للجيل القادم ،
اقتداءً بـ
ابنة العم ( مريم بنت عبدالعزيز بن صالح )
الله يعطيها الصحة والعافية ويشفيها في هذه الليالي المباركة .
فكانت سمعتها لدى الحي كله محبوبة ،
بأسلوبها المميز في التدريس
ومحبوبه لدى الطالبات ومحبه لهم ،
وكانت الأستاذة مريم ، درست أخواتي في المرحلة الابتدائية
فتمنيت أن أكون مثلها محبوبا لدى الطلاب ، وأن أصل إلى
مستواها في الحلم والتواضع ، وتربية النشئ بأسلوب مشوق ..
بوياسر أحسنت في اختيار القدوة
الأستاذة مريم بنت عبدالعزيز
أفتخر أن أكون أنا ومجموعة من صديقاتي
أن كنّا من طالباتها
لازلت أتذكر أخلاقها .. حسن تعاملها .. طيبتها .....
لازلت أتذكر الطلبات الملحة من الأمهات بأن تكون بناتهم
من بين طالباتها
ومن حسن الصدف الرائعة
أنني عندما كنت في الصف الأول ابتدائي
كنت من طالبات الأستاذة القديرة المتميزة
مريم بنت عبدالعزيز
وعندما كنت في آخر مراحل دراستي الثانوية ثالث ثانوي درستني اختها المعلمة المحبوبة
الأستاذة أمينة حفظها الله
فوالله كانت بداية دراستي مسك وختمها مسك
كنت في زيارة لها بعد تخرجي من الثانوية
وأنقل لها بكل فرح تفوق طالباتها
غمرتني بوفائها
تعجبت عندما رأيتها في نفس الزيارة تشير بعقد من الذهب كانت تلبسه تشير إليه وتقول مريم تذكرينه ؟
فقلت نعم
هذا العقد أهديتها إياه عندما تخرجت من المرحلة الإبتدائية فرحت كثيراً بذلك الموقف وفي أثناء الموقف كنت أدعوا الله
في قلبي أن يكسيها ثياب الصحة والعافية
ختاماً أقول ما أعظمها من مربية
ولازلت أنتظر شمعة ستضيء وعندما تضيء
ستقول أنا من طالبات المعلمة مريم بنت عبدالعزيز الظفر
أسأله سبحانه وتعالى أن يشفيها شفاء لايغادر سقماً
وجميع مرضى المسلمين
فهذا أقل شي أقدمه لها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالد بوياسر استمتعت كثيراً
عندما قرأت اللقاء معك في موضوع كرسي الإعتراف
لكن الحظ لم يسعفني للمشاركة فيه بحكم رمضان والمشاغل
وكان مما دعاني لكتابت هذا الموضوع
كلماتك هذه
(من قدوتك في مجال التعليم في وقتنا الحاضر ؟)
الجواب :
عندما كنت في المرحلة الثانوية ، كنت أتمنى أن أصبح معلما .
* وأن أترك بصمة تربوية للجيل القادم ،
اقتداءً بـ
ابنة العم ( مريم بنت عبدالعزيز بن صالح )
الله يعطيها الصحة والعافية ويشفيها في هذه الليالي المباركة .
فكانت سمعتها لدى الحي كله محبوبة ،
بأسلوبها المميز في التدريس
ومحبوبه لدى الطالبات ومحبه لهم ،
وكانت الأستاذة مريم ، درست أخواتي في المرحلة الابتدائية
فتمنيت أن أكون مثلها محبوبا لدى الطلاب ، وأن أصل إلى
مستواها في الحلم والتواضع ، وتربية النشئ بأسلوب مشوق ..
بوياسر أحسنت في اختيار القدوة
الأستاذة مريم بنت عبدالعزيز
أفتخر أن أكون أنا ومجموعة من صديقاتي
أن كنّا من طالباتها
لازلت أتذكر أخلاقها .. حسن تعاملها .. طيبتها .....
لازلت أتذكر الطلبات الملحة من الأمهات بأن تكون بناتهم
من بين طالباتها
ومن حسن الصدف الرائعة
أنني عندما كنت في الصف الأول ابتدائي
كنت من طالبات الأستاذة القديرة المتميزة
مريم بنت عبدالعزيز
وعندما كنت في آخر مراحل دراستي الثانوية ثالث ثانوي درستني اختها المعلمة المحبوبة
الأستاذة أمينة حفظها الله
فوالله كانت بداية دراستي مسك وختمها مسك
كنت في زيارة لها بعد تخرجي من الثانوية
وأنقل لها بكل فرح تفوق طالباتها
غمرتني بوفائها
تعجبت عندما رأيتها في نفس الزيارة تشير بعقد من الذهب كانت تلبسه تشير إليه وتقول مريم تذكرينه ؟
فقلت نعم
هذا العقد أهديتها إياه عندما تخرجت من المرحلة الإبتدائية فرحت كثيراً بذلك الموقف وفي أثناء الموقف كنت أدعوا الله
في قلبي أن يكسيها ثياب الصحة والعافية
ختاماً أقول ما أعظمها من مربية
ولازلت أنتظر شمعة ستضيء وعندما تضيء
ستقول أنا من طالبات المعلمة مريم بنت عبدالعزيز الظفر
أسأله سبحانه وتعالى أن يشفيها شفاء لايغادر سقماً
وجميع مرضى المسلمين
فهذا أقل شي أقدمه لها