المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى كل معلم ومعلمة لا تفرطوا بالبذرة


درة المنتدى
13-10-2008, 03:10 PM
مما قرات
احبتي في الله احببت هذه المرة ان اسطر كلماتي الى كل معلم ومعلمة علها تلامس شغاف قلبهم وتزيد من ايقاظ

ضمائرهم .. قصة حقيقية اكتبها وليتني املك ماء ذهب لاسطرها ...


فتاة في المرحلة المتوسطة الاولى اشغب طالبة عرفتها المدرسة ورغم مشاغباتها الا انها تحظى بحب وتقدير

معلماتها .. هذه الفتاة قدر الله لها ان تتعرف على معلمة المواد الدينية لتقوم بتدريسها مادة التفسير .. معلمة تملك من

الخلق ماجعلها تفرض حبها واحترامها على جميع الطالبات بما فيهن هذه الطالبة تقول هذه الطالبة وتحكي قصتها

( كنت احبها جدا ليس لشكلها او جمالها كما هو الحال مع كثير من التافهات الا من رحم الله .. ولكني احببتها في الله

احببتها لخلقها الطيب ومعاملتها وتواضعها وابتسامتها لنا .. بل لااذكر انها في يوم تلفظت باي لفظ غير لائق ... معاذ

الله كنت ارى نظرات الاحترام لدى الكثيرات من زميلاتي حتى اللاتي لا يحبون مواد الدين او غير مستقيمات كنت

ارى الهيبة والاحترام والتقدير ... كنت اهتم بها جدا واول مادة اذاكرها مادتها وكنت احرص على تحضير الدرس

والمذاكرة والاجتهاد .. لانه وبكل صراحه الطالبة التى تحب معلمة حتما ستحب مادتها وستفعل كل ما يرضيها من جد

واجتهاد ... وليست كل معلمة تحظى بالحب بل لربما ليست كل معلمة تهتم ان يحبها طالباتها .. بل قد يكون جل

اهتمامها

ان تؤدي عملها وتخرج من الفصل فقط لاغير الا من رحم الله دون ان تهتم بتوجيه الطالبات ونصحهن ... لكن هذه

المعلمة والله لم تكن كذلك ابدا .. مرت الايام وكنت من حبي لها لا ادخل

فصلي الا بعد الاطمئنان عليها وانها موجودة في غرفة المعلمات ثم ادخل كانت تشرح لنا الايات وتحببنا في المادة

بشكل عجيب تهتم بكل طالبة لا تفرق بين مجتهدة ومهملة ولا بين مهذبة وغير ذلك الكل سواء في المعاملة الطيبة

بل حتى انا برغم تفوقي عندها الا انني كنت اخذ نصيبي من العقاب .المفعم بالحنان والتوجيه اللطيف . وتمر السنين

ويزداد حبي لها ودعواتي لها في

كل اوقات الاجابة لقد غيرت مجرى حياتي ما كنت اعرف الصديقات وجلساتهن كانت فترة الفسحة اجمل فترة التقي بها

ببمعلمتي

حيث كانت تلقي محاضرة وعظية توقظ في قلوبنا جذوة الايمان والخوف من الرحمن ...

وهأنذا في المرحلة الثانوية حيث تنتقل معي لنفس المدرسة وتدرسني وكم كانت سعادتي وفرحتي بها لدرجة ان

المعلمات يتعجبن من درجاتي وتفوقي واخفاقي في بقية المواد ويتملكهن الغيظ لحبهن لي وحرصهن ان اكون متفوقة

وفي الحقيقة جميع معلمات في تلك المرحلة كانوا على خلق طيب وامانة قل ان توجد في هذا الزمان الامن رحم الله

وتمر السنين والسنين واتخرج من الثانوية وكاني اتخرج من الدنيا فتنهمر الدموع لفراق هذه الحبيبة التي احببتها

لكم تمنيت حينها لو انني لم انجح لابقى تعلمني واراها لكن الله المستعان .. فارقتها ولكنها لم تفارق قلبي ولا

عقلي

تسعة عشر عاما مضى على تخرجي من الثانوية و طوال تلك السنين لم ولن اتركها من دعائي بظهر الغيب ... بل انني لو نسيتها مع

مشاغل الحياة فسرعان ما اراها في رؤيا في المنام وهي في احسن حال ..... لاصحوا ادعو لها .. اليوم بفضل

من الله جل وعلا اصبحت داعية ومغسلة اموات وكاتبة ... في كل محاضرة القيها وفي كل كلمة اكتبها اتذكرها واسال

نفسي ترى اين هي ؟؟؟ وماذا فعل الله بها ؟؟ كيف لي ان اراها ؟؟ لكن مع الاسف لم اكن اعلم لها طريق او وسيلة

اتصال ... حتى جاء اليوم الذي لن ينسى .. كنت في عزاء عند احد الاسر ازورهم للتعزية والقي كلمة لعل الله

يهدي بها واشغل اوقاتهم بذكر الله بدلا من الكلام الذي لا فادة فيه رايت امراة تقوم لتسلم على امراة اخرى من بعيد

ارتجف جسمي كأنها هي لكني غالطت احساسي وكم اغالط هذا الاحساس الصادق واظلمه .. واصلت الكلام وقلبي

يرتجف وعيناي هناك في مكانها وارى بجانبها امراة تنظر الى وتبتسم لي فاضطربت فهذه الابتسامة غير طبيعية

وما ان انتهيت من المحاضرة الا واراها نعم اراها امامي لم اتمالك نفسي القيت بنفسي بين ذراعيها اضمها وابكي

وتبكي هي ... يالله معقول يسوقها الله الى لاراها بل معقول اتجرا والقي بالكلمات والمحاضرة في وجود معلمتي

؟؟ التي رفضت ان تقاطعني وابقت نفسها مختفية عني حتى لا ارتبك واكمل محاضرتي ؟؟ ..بل والعجيب انني قبل

سويعات

رايت احد الاخوات فقلت لها اسمك يذكرني باحب معلمة الى قلبي .. بكيت وقلت لها انظري

معلمتي انظري الى تلك البذرة التي

سقيتيها برعايتك كيف اتت اكلها واثمرت واينعت وبكين النساء وطلبت مني زوجة المتوفى رحمه الله الدعاء له

فدعوت له وانا ابكي فرحا ... اتيت لمعلمتي قبلت جبينها وهي تجهش بالبكاء لاقول لها حبيبة القلب مانسيتك ولن

انساك لا في صلاة ولا في سجود ولا في صيام ولا في اي عبادة يامن كنتي تمازحيني بلطف لكي البس القفازات

في يدي هانذا لا تفارق يداي ... ثم جففت دموعها وطلبتني الدعاء لها فتبسمت وقلت ابشري بظل العرش با

معلمتي باذن الله .... وهنا احبتي لقد كتبت لكم قصة كنت انا بطلتها حقيقية ... لتكون رسالة لكل معلم ومعلمة ان

لا تفرطوا في البذور في رعايتكم لهم وسقايتكم وتربيتكم حتى يتبعكم اجر كل ما يقومون به من اعمال صالحة .. ولا

يكون همكم فقط القاء الدرس وشرحه بل ليكن هدفكم انشاء جيل صالح .. وختاما لا تتركوني من دعائكم اختكم

خالد بوياسر
13-10-2008, 05:10 PM
معلمتي انظري الى تلك البذرة التي

سقيتيها برعايتك كيف اتت اكلها واثمرت واينعت وبكين النساء وطلبت مني زوجة المتوفى رحمه الله الدعاء له

فدعوت له وانا ابكي فرحا ... اتيت لمعلمتي قبلت جبينها وهي تجهش بالبكاء لاقول لها حبيبة القلب مانسيتك ولن

انساك لا في صلاة ولا في سجود ولا في صيام ولا في اي عبادة يامن كنتي تمازحيني بلطف لكي البس القفازات

في يدي هانذا لا تفارق يداي ... ثم جففت دموعها وطلبتني الدعاء لها فتبسمت وقلت ابشري بظل العرش با

معلمتي باذن الله .... وهنا احبتي لقد كتبت لكم قصة كنت انا بطلتها حقيقية ... لتكون رسالة لكل معلم ومعلمة ان

لا تفرطوا في البذور في رعايتكم لهم وسقايتكم وتربيتكم حتى يتبعكم اجر كل ما يقومون به من اعمال صالحة .. ولا

يكون همكم فقط القاء الدرس وشرحه بل ليكن هدفكم انشاء جيل صالح .. وختاما لا تتركوني من دعائكم اختكم


درة المنتدى

قصة هزت مشاعري

كم أحب قراءة قصص الهداية

وقصص الوفاء

وما أجمل أن يرى المزارع حصاد بذرته ولو بعد سنوات

.

أشكرك على الموضوع التربوي والدعوي .

.

الروح
14-10-2008, 01:08 AM
لا تفرطوا في البذور في رعايتكم لهم وسقايتكم وتربيتكم حتى يتبعكم اجر كل ما يقومون به من اعمال صالحة .. ولا

يكون همكم فقط القاء الدرس وشرحه بل ليكن هدفكم انشاء جيل صالح .. وختاما لا تتركوني من دعائكم اختكم




كم هزتني كلماتها تلك صحيح من يرزع البذرة يرى الحصاد
ماشاء الله تبارك الله احسنت النيه وعملت ولم تكل
وثابرت وتمنت ولم تيأس وهاهي تحصد ثمرتها الكريمه والعطره

وان شاء الله نرى المزيد من هذه النماذج الطيبه في مدارسنا

الدرة شاكره لك هذه القصه الرائعه
الروح

درة المنتدى
14-10-2008, 02:38 PM
[COLOR="Green"][/ابو ياسر
الروح
هذا مثال ولله الحمد والمنة نراه بكثرة في مجالنا
وهناك النقيض على ذلك
فكم معلمة ضيعت طالباتها بصرفاتها
نسأل الله العافية وان نكون ممن احبهم الله وانزل محيتهم في قلوب عبيدة
دمتما بودCOLOR]