جــــ خمس ــــروح
07-11-2006, 10:19 AM
عندما نتجرأ على ذكر النسيان نكون قد اقفلنا قلوبنا
واصبحت كالصخر لم يعد بها دقات و نبض
وتموت مشاعرنا مصطحبةً معها الأحاسيس
ونصبح قساة لا نعرف الرحمه
ونشعر بأننا اصبحنا أقوياء وفي الحقيقة ضعفاء
لم تعد كلماتك لها معنى وقد زال بريقها
لقد أختفى جمالها وأصبحت سوداء كأسوداد لون قلبك
إن الحب في حياتك زيفاً أبتدعته وأجبرت القلوب الضئيلة على تصديقة
ولكن بعض القلوب لم ترضى بزيفك و خداعك
فـ هي تتمتع بشعور الإنتماء و الراحه بدونك
ولربما خلقت في دواخلها الحاسه السادسه التي تكشف نواياك المستقبليه
فـ رسم لك خيالك بأنك قوة لا تقهر وأنت لا تقاوم أضعف الألم
ولا تقوى على إنتظام نبضات قلبك عندما تُذهل
فـ أنت لم يكن لديك حباً بل زيفاً أبتدعته
ها أنت اليوم تقص علينا بعض مخيلاتك
تمثيلاً بـ الرجل الذي يملك شموخاً و كبرياء
رجل أقتلع نفساً وحياه من داخله
ورمى بذكراها في قاع البحر
رغم ذلك تحتاج إليها في أي حال من الأحوال
تبحث عنها في داخلك وتخشى أن تفقدها
هل خـال لك أن الحـلم سـوف يقلـب كابوساً مزعجاً يؤرق منامك !
وما تمليه علينا هو من بنات أفكارك وليست بحقيقه !
والآن أصبحت وحيدا في فراشك
لم تذوق طعم النوم منذ أيام
وقد تزلزل كيانك من فراقها
وأشتاقت عيونك لرؤيتها
واشتاق سمعك لصوتها
واشتاق عقلك لقراءة رسائلها
ولكن . . . هيهات . . . هيهات
واصبحت كالصخر لم يعد بها دقات و نبض
وتموت مشاعرنا مصطحبةً معها الأحاسيس
ونصبح قساة لا نعرف الرحمه
ونشعر بأننا اصبحنا أقوياء وفي الحقيقة ضعفاء
لم تعد كلماتك لها معنى وقد زال بريقها
لقد أختفى جمالها وأصبحت سوداء كأسوداد لون قلبك
إن الحب في حياتك زيفاً أبتدعته وأجبرت القلوب الضئيلة على تصديقة
ولكن بعض القلوب لم ترضى بزيفك و خداعك
فـ هي تتمتع بشعور الإنتماء و الراحه بدونك
ولربما خلقت في دواخلها الحاسه السادسه التي تكشف نواياك المستقبليه
فـ رسم لك خيالك بأنك قوة لا تقهر وأنت لا تقاوم أضعف الألم
ولا تقوى على إنتظام نبضات قلبك عندما تُذهل
فـ أنت لم يكن لديك حباً بل زيفاً أبتدعته
ها أنت اليوم تقص علينا بعض مخيلاتك
تمثيلاً بـ الرجل الذي يملك شموخاً و كبرياء
رجل أقتلع نفساً وحياه من داخله
ورمى بذكراها في قاع البحر
رغم ذلك تحتاج إليها في أي حال من الأحوال
تبحث عنها في داخلك وتخشى أن تفقدها
هل خـال لك أن الحـلم سـوف يقلـب كابوساً مزعجاً يؤرق منامك !
وما تمليه علينا هو من بنات أفكارك وليست بحقيقه !
والآن أصبحت وحيدا في فراشك
لم تذوق طعم النوم منذ أيام
وقد تزلزل كيانك من فراقها
وأشتاقت عيونك لرؤيتها
واشتاق سمعك لصوتها
واشتاق عقلك لقراءة رسائلها
ولكن . . . هيهات . . . هيهات