المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من احاديث رسول الله مفيدة ومهمة


جــــ خمس ــــروح
13-11-2006, 12:05 PM
من هؤلاء يا جبريل ؟
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت : من هؤلاء ياجبريل قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم )
.....


أتدرون ما الغيبة ؟
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله اعلم قال: ذكرك أخاك بما يكره قيل :أفرأيت أن كان في أخي ما أقول؟
قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد بهته
.....


لا يلقي لها بالاً ؟
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( أن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوى بها في جهنم )
.....


اتق الله فينا !!
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( إذا أصبح ابن أدم فأن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك فأن استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا )
....


من رد عن عرض أخيه
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة)
.....


مواطن النصرة والخذلان
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصرة الله في موطن يحب نصرته )
.....


من حمى مؤمناً
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( من حمى مؤمناً من منافق يغتابه بعث الله تعالى الية ملكاً يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم ومن رمى مؤمناً بشيء يريد سبه حبسه الله تعالى على جسر جهنم حتى يخرج مما قال )
.....


من كظم غيظاً
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( من كظم غيظاً وهو يقدر على أن يمضيه دعاه الله تعالى يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره في أي الحور شاء)
.....


نصرة المسلم
قال رسول الله صلى الله علية وسلم
( من نصر أخاه بظهر الغيب نصرة الله في الدنيا ولآخرة )
وقال رسول الله صلى الله علية وسلم
( من ذب عن لحم أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار)




قال الرسول الحبيب :

(من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة)راوي الحديث : زيد ين ثابت رضي الله عنه - خلاصة الدرجة: صحيح

خالد بوياسر
13-11-2006, 12:42 PM
يقول أبو بكر الصديق

وهو ماسك لسانه

هذا الذي سيوردني الموارد

خائف رضي الله عنه أن يكون لسانه سبب دخوله النار
-----------------------------

شكرا للموضوع أخت خمس جروح

وعلى التذكير بآفة العصر

----------------------
---------------------

فائدة : الغيبة تجوز في ست مواضع ، فقط ( اللي يعرفهم أعتبره ممتاز )

ديما
13-11-2006, 02:12 PM
جــــ خمس ــــروح
مشكوووووووور على المقتطفات
نترقب جديدك


فائدة : الغيبة تجوز في ست مواضع ، فقط ( اللي يعرفهم أعتبره ممتاز )
هذا هم الست المواضيع
...........................

الأول : التظلم


فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه ، فيقول : ظلمني فلان كذا .



الثاني : الاستعانة


الاستعانة على تغييرالمنكر ورد العاصي إلى الصواب : فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر : فلان يعمل كذا ، فازجره عنه ، ونحو ذلك ، ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر ، فإن لم يقصد ذلك ، كان حراما.



الثالث : الاستفتاء


فيقول للمفتي : ظلمني أبي أو أخي أو زوجي أو فلان بكذا ، فهل له ذلك ؟ وما طريقي في الخلاص منه ، وتحصيل حقي ، ودفع الظلم ؟ ونحو ذلك ، فهذا جائز للحاجة ، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول :ما تقول في رجل أو شخص أو زوج كان من أمره كذا ؟ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك فالتعيين جائز كما سنذكره في حديث هند إن شاء الله تعالى .



الرابع : تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم


وذلك من وجوه :


منها : جرح المجروحين من الرواة والشهود ، وذلك جائز بإجماع المسلمين ، بل واجب للحاجة .


ومنها : المشاورة في مصاهرة إنسان ، أو مشاركته ، أو إيداعه، أو معاملته ، أو غير ذلك ، أو مجاورته ، ويجب على المشاور أنه لا يخفي حاله ، بليذكر المساوىء التي فيه بنية النصيحة .


ومنها : إذا رأى متفقها يتردد إلى مبتدع أو فاسق يأخذ عنه العلم ، وخاف أن يتضرر المتفقه بذلك ، فعليه نصيحته ، ببيان حاله ، بشرط أن يقصد النصيحة ، وهذا مما يغلط فيه ، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك ، ويخيل إليه أنه نصيحة ، فليتفطن لذلك .


ومنها: أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها ، إما أن لا يكون صالحا لها ، وإما أن يكون فاسقا ومغفلا ونحو ذلك ، فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ، ليزيله ويولي منيصلح أو يعلم ذلك منه ، ليعامله بمقتضى حاله ، ولا يغتر به ، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به .




الخامس : أن يكون مجاهراً بفسقه أو بدعته


كالمجاهر بشرب الخمر ، ومصادرة الناس ، وأخذ المكس ، وجباية الأموال ظلما ، وتولي الأمور الباطلة ، فيجوز ذكره بما يجاهر به ، ويحرم ذكره بغيرهمن العيوب ، إلا أن يكون لجوازه سبب آخر مما ذكرنا .



السادس : التعريف


فإن كان الإنسان معروفا بلقب - كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم - جاز تعريفهم بذلك ، ويحرم إطلاقه على وجه التنقيص ، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك ، كان أولى .



فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء ، وأكثرها مجمععليها ، دلائلها من الأحاديث الصحيحة المشهورة . اهـ .

.................................................. ............................

ديما بنت فهد

خالد بوياسر
14-11-2006, 12:02 AM
ما شاء الله عليك ياديما

والله وجبتيها

منتي بسهله




أشكر لك حرصك للبحث هن الموضوع

ونقل الفائدة للأعضاء

أسامة الثنيان
15-11-2006, 02:53 PM
الله يجزاك خير خمس جروح .. موضوع رائع يستحق الإشادة ..

وشكرا ديما على الرد المتميز ..