يوم بيوم
21-11-2006, 01:23 PM
السلام عليكم
أتمنى من الله تعالى ان تعم الفائدة المرجوة من هذا المنتدى الى كل فرد في العائلة الكريمة
أحببت أن اشارك بهذا الموضوع المتواضع بداية بسيطة مني الى من بهم أكتمل أنا ويصبح لي كيان في هذا المجتمع ولي الشرف
موضوعي هو الابتسامة هل لها هذا المفعول .......................
الخروج و الدخول الى البيت امر متكرر و مألوف ، و لكنه مع الزوجة و الأهل غياب و افتقاد ، و حضور وائتناس .ومع
افتقاد الزوج و غيابه عن البيت ، تستحضر الزوجة كل ما يسرها من خيال ، ووجهك الطلق الباسم ايها الحبيب هو أول ما
يرتسم في فؤادها و يمر بخاطرها ، وانت يا مسكين هموم و مشاكل العمل خارج البيت تملأ نفسك ، و كلال الجسم و
تعبه يرهق الوجه و يفقده حيويته ، انت محتاج الى الراحة و الهدوء اولاً حتى تستعيد نشاطك و حيويتك ، لذلك تدخل
بيتك بهذا التعب و الارهاق و الهم الذي صعد من النفس فعلا الوجه .
بالله عليك ايها الزوج الرفيق ، ما الشأن مع الزوجة المكدودة مثلك في عمل البيت و احتمال الاولاد ، وقد هيّأت لك النفس
قبل البيت و الطعام ؟ قد تقول و انت على حق : وماذا افعل معها وانا على الحال التي ذكرت ؟! .
اقول لك يا أخي هوّن عليك فالأمر يسير ، ابتسم من فضلك ، فقط ، تكلف ذلك حتى تعتاده عند كل دخول ، فوقع
ابتسامتك على نفسها اول ما ترى محياك يزيل همومها و يعيد حيويتها و يبهج نفسها ، و يستخرج منها اشراقات الود و
الترحاب ، وستجد نفسك لتوك أيضاً غير مهموم و لا مجهود لما ينالك من عواطفها المتدفقة و المحبوسة طوال غيابك
خارج البيت ، إنه فعل يشبه فعل التيار الكهربائي اذا اتصل أضاء ، ولا تستبعد هذا الاثر للأبتسامه ، خاصة عند الدخول
على الاهل ،
قال الباقر (ع) : تبسُّم الرجلِ في وجه أخيه حسنةٌ ، وصرفه الاذى عنه حسنةٌ ، وما عُبد الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن .
طبعا هذا الموضوع تلطيف جو عن الموضوع اللي قبله
وانا في تصوري هذا الموضوع اقوى في فعاليته وتجاوبكم معي فيه
وجرب !! انتظر الجواب .......
أتمنى من الله تعالى ان تعم الفائدة المرجوة من هذا المنتدى الى كل فرد في العائلة الكريمة
أحببت أن اشارك بهذا الموضوع المتواضع بداية بسيطة مني الى من بهم أكتمل أنا ويصبح لي كيان في هذا المجتمع ولي الشرف
موضوعي هو الابتسامة هل لها هذا المفعول .......................
الخروج و الدخول الى البيت امر متكرر و مألوف ، و لكنه مع الزوجة و الأهل غياب و افتقاد ، و حضور وائتناس .ومع
افتقاد الزوج و غيابه عن البيت ، تستحضر الزوجة كل ما يسرها من خيال ، ووجهك الطلق الباسم ايها الحبيب هو أول ما
يرتسم في فؤادها و يمر بخاطرها ، وانت يا مسكين هموم و مشاكل العمل خارج البيت تملأ نفسك ، و كلال الجسم و
تعبه يرهق الوجه و يفقده حيويته ، انت محتاج الى الراحة و الهدوء اولاً حتى تستعيد نشاطك و حيويتك ، لذلك تدخل
بيتك بهذا التعب و الارهاق و الهم الذي صعد من النفس فعلا الوجه .
بالله عليك ايها الزوج الرفيق ، ما الشأن مع الزوجة المكدودة مثلك في عمل البيت و احتمال الاولاد ، وقد هيّأت لك النفس
قبل البيت و الطعام ؟ قد تقول و انت على حق : وماذا افعل معها وانا على الحال التي ذكرت ؟! .
اقول لك يا أخي هوّن عليك فالأمر يسير ، ابتسم من فضلك ، فقط ، تكلف ذلك حتى تعتاده عند كل دخول ، فوقع
ابتسامتك على نفسها اول ما ترى محياك يزيل همومها و يعيد حيويتها و يبهج نفسها ، و يستخرج منها اشراقات الود و
الترحاب ، وستجد نفسك لتوك أيضاً غير مهموم و لا مجهود لما ينالك من عواطفها المتدفقة و المحبوسة طوال غيابك
خارج البيت ، إنه فعل يشبه فعل التيار الكهربائي اذا اتصل أضاء ، ولا تستبعد هذا الاثر للأبتسامه ، خاصة عند الدخول
على الاهل ،
قال الباقر (ع) : تبسُّم الرجلِ في وجه أخيه حسنةٌ ، وصرفه الاذى عنه حسنةٌ ، وما عُبد الله بشيءٍ أحبّ إلى الله من إدخال السرور على المؤمن .
طبعا هذا الموضوع تلطيف جو عن الموضوع اللي قبله
وانا في تصوري هذا الموضوع اقوى في فعاليته وتجاوبكم معي فيه
وجرب !! انتظر الجواب .......