معاذ بن فهد
28-09-2006, 01:01 AM
بــردت الــعــواطــف بــعــد أن كــانــت أحــر مــن الــجــمــر ...
ذابــت فــوقــهــا الــثــلــوووج و أكـسـبـتـهـا مــن بــرودتـهـا الـكـثـيـر ...
خــلاص انـتـهـت الــقــصـه ...
لــم يــعــد يــذكــر لـهـا أي أثــر ...
كـنـت اتـوقـع مــن بــعــد طـول الــغـيـاب سـيـكـون اللـقـاء أشـد حـرارة مــن هـكـذا ...
و لـكـنـي صـدمـت بـالـواقـع الــمـريـر ...
عــنــدمــا تــلاقــيــنــا ...
لا أحــب أن ذكــر هـذهـ اللــحـضـه ...
و لـكـنـي اتـذكـرهـا مـرغـمـه ...
لأنـه مـنـذ تـلـك اللـحـضـه قـطـعـت عـلـى نـفـسـي عـهـدا بـأن أنـسـاك ...
كـانـت لـحـضـه بـاردهـ بـكـل مـا للـكـلـمـه مــن مـعـنـى ...
احـسـسـت أن وجـودي و عـدمـه سـواء بـالنـسـبة لـك ...
كـرهـت نـفـسـي سـاعـتـهـا ...
لأنـي أنـتـظـرت عـودتـك بـفـارغ الـصـبـر ...
كـنـت أحـسـب الأيـام و اللـيـالـي لـ لـقـاءنـا ...
ولـكـن للأسـف قـابـلـتـنـي بـالامـبـالاهـ و الـبـرود الـذي كـاد أن يـقـتـلـنـي ...
لـ هـذا قـررت أن أرحـل عـنـك و بـصـمـت تـام ...
ذابــت فــوقــهــا الــثــلــوووج و أكـسـبـتـهـا مــن بــرودتـهـا الـكـثـيـر ...
خــلاص انـتـهـت الــقــصـه ...
لــم يــعــد يــذكــر لـهـا أي أثــر ...
كـنـت اتـوقـع مــن بــعــد طـول الــغـيـاب سـيـكـون اللـقـاء أشـد حـرارة مــن هـكـذا ...
و لـكـنـي صـدمـت بـالـواقـع الــمـريـر ...
عــنــدمــا تــلاقــيــنــا ...
لا أحــب أن ذكــر هـذهـ اللــحـضـه ...
و لـكـنـي اتـذكـرهـا مـرغـمـه ...
لأنـه مـنـذ تـلـك اللـحـضـه قـطـعـت عـلـى نـفـسـي عـهـدا بـأن أنـسـاك ...
كـانـت لـحـضـه بـاردهـ بـكـل مـا للـكـلـمـه مــن مـعـنـى ...
احـسـسـت أن وجـودي و عـدمـه سـواء بـالنـسـبة لـك ...
كـرهـت نـفـسـي سـاعـتـهـا ...
لأنـي أنـتـظـرت عـودتـك بـفـارغ الـصـبـر ...
كـنـت أحـسـب الأيـام و اللـيـالـي لـ لـقـاءنـا ...
ولـكـن للأسـف قـابـلـتـنـي بـالامـبـالاهـ و الـبـرود الـذي كـاد أن يـقـتـلـنـي ...
لـ هـذا قـررت أن أرحـل عـنـك و بـصـمـت تـام ...