المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شوفوا المعلمة كيف فسرت الآية ؟؟


دلوعة الظفر
10-02-2007, 12:38 PM
شوفوا المعلمة كيف فسرت الآية ؟؟



هذه القصه حقيقيه اصبحت حديث الموجهات في الرئاسه العامه لتعليم البنات بجده

وصاحبة المصيبه هي

معلمة فيزياء

ماذا فعلت هذه المعلمه بـ آيات الله عز وجل؟؟؟؟؟

فسرتها على كيف كيفها بلا مسؤوليه ولاخوف

لاحول ولا قوة الا بالله العظيم

والحدث هو:

حضرت احدى الموجهات حصة لمعلمة فيزياء وكان الموضوع عن الفضاء والكواكب

ولأن ادارة التعليم عممت على جميع المعلمين والمعلمات ربط موادهم العلميه بالدين

انظروا كيف ربطت؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قالت المعلمه :

طبعا يابنات اليوم درسنا عن الفضاء

وطبعا اكيد تعرفوا ان {اول رائد فضاء عربي مسلم هو الأمير سلطان بن سلمان حفظه الله}

الى الان ماشفنا شي

ثم اكملت

وطبعا الامير سلطان ورد ذكره في القران الكريم وانه لن يستطيع صعود
السماوات الا هو..!!

الى هنا جن جنون الموجهه فقامت حائره

وقالت:

انتي من وين جبتي هالكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قالت المعلمه للفتيات والدهشه تملأ وجوههن

الم تسمعن قول الله تعالى في سورة الرحمن

{يامعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لاتنفذون الابسلطان}

فهذا دلاله على صدق القران الكريم حيث فعلا صعد الامير سلطان الى اقطار السماوات

طبعا اخوتي حصل تحقيق مطول

واجبرت المعلمه على اخذ دورات تربويه

وانذرت بعدم تفسير ايات الله من مخيلتها عبثا

وتم التوضيح ان السلطان هنا هو العلم والقوه وليس صاحب السمو

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

سؤال يطرح نفسه: لو لم تكن هناك موجهة بالحصة؟؟ ماذا حصل؟؟؟؟؟؟؟

***************************************
لاحول ولا قوه الا بالله ,,,,
انا اقول ان هذي المعلمه حرام تكون مربية اجيال
والغلط على اللي عطاها الشهاده من الاول ,,,
لكن وش نقول اذا الاساس غلط في غلط !!!!!!



ولكم مني كل الود والاحترام
دودمتم بسعاده وخيـــــــر ,,,,,

منقووووووووووول

درة المنتدى
10-02-2007, 01:16 PM
سؤال يطرح نفسه: لو لم تكن هناك موجهة بالحصة؟؟ ماذا حصل؟؟؟؟؟؟؟
المعلمة مسؤولة امام الله ومحاسبة من الله قبل محاسبة المشرفة او المديرة لها .
قد يكون الخطا بسبب الارتباك من الموجهة ...وان لا التمس لها العذر لانى ما حضرت الدرس لاحكم عليه
ولكن ليعلم الجميع ان المعلمة المجدة لا يمكن ان تقول او تطرح شيء مش واثقه منه ودائما تضع فى اعتبارها جميع ملابسات الموضوع واطروحات الطالبات .
لكن والله الحمد يوجد في كل فصل طالبات ذات خلق ودين وملتزمات وخاصة ان الموضوع مطروح على طالبات المرحلة الثانوية .فطالبة المرحلة الثانوية لا يمكن ان يمر عليها الموضوع بسهولة وهذا ما يلاحظة الجميع .

خالد بوياسر
10-02-2007, 05:02 PM
شكراً لك على "موضوعك الجديدة"،
وهو باختصارٍ شديد: تفسير القرآن بالرأي،
واستخدام بعض آيات القرآن دون علمٍ بها أو بمعناها،
ويجدر بي أوَّلاً أن أتطرَّق لتفسير القرآن الكريم؛ أقسامه، وحكم كلِّ قسم.

.................................................. ...............................
1- أقسام التفسير:

اصطلح العلماء على تقسيم تفسير القرآن الكريم إلى قسمين:
الأوَّل: التفسير بالمأثور.
الثاني: التفسير بالرأي.

القسم الأوَّل: التفسير بالمأثور:

التفسير بالمأثور هو الذي يعتمد على صحيح المنقول من تفسير القرآن بالقرآن أو بالسنَّة لأنَّها جاءت مبيِّنةً لكتاب الله، أو بما روي عن الصحابة لأنَّهم أعلم الناس بكتاب الله، أو بما قاله كبار التابعين لأنَّهم تلقَّوا ذلك غالباً عن الصحابة.
وهذا النوع من التفسير ينظر في الآثار الواردة في معنى الآية فيذكرها ولا يجتهد في بيان معنى من غير أصل، ويتوقَّف عما لا طائل تحته ولا فائدة في معرفته ما لم يرد فيه نقلٌ صحيح. .

القسم الثاني: التفسير بالرأي:

التفسير بالرأي هو ما يعتمد فيه المفسِّر في بيان المعنى على فهمه الخاصِّ واستنباطه بالرأي المجرَّد، وهذا التفسير نوعان:
الأوَّل: الرأي المأخوذ من الفهم الذي يتَّفق مع روح الشريعة ويستند إلى نصوصها، أو الذي يتَّفق مع فهم اللغة العربيَّة وأصولها وبيانها، أو ما يتبادر فهم معناه إلى الأذهان من النصوص دون لبسٍ فيها.
الثاني: الرأي المجرَّد الذي لا شاهد له، أو تفسير ما لا يعلمه إلا الله سبحانه كحقيقة الروح ووقت قيام الساعة، وغير ذلك.

2- حكم العمل بأقسام التفسير:

-حكم العمل بالتفسير بالمأثور:

التفسير بالمأثور هو الذي يجب اتِّباعه والأخذ به لأنَّه طريق المعرفة الصحيحة، وهو آمن سبيلٍ للحفظ من الزلل والزيغ في كتاب الله.

- حكم العمل بالتفسير بالرأي:

النوع الأوَّل: الرأي المأخوذ من فهم الشريعة أو متَّفق مع اللغة أو متبادر إلى الذهن: يجوز الأخذ به، بشرط أن يكون من قام بالتفسير مدركاً لأصول الشريعة وقواعدها العامَّة وعلوم القرآن والقراءات، عالِماً باللغة ومفرداتها ونحوها وبديعها وبيانها.

قال بن أبي الدنيا: "علوم القرآن وما يُستنبَط منها بحرٌ لا ساحل له، فهذه العلوم التي هي كالآلة للمفسِّر، لا يكون مفسِّراً إلا بتحصيلها، فمن فسَّر بدونها كان مفسِّراً بالرأي المنهيِّ عنه"، وقال الإمام مالك: "لا أوتَى برجلٍ غير عالمٍ بلغة العرب، يفسِّر كتاب الله إلا جعلته نكالا"، وقال مجاهد رحمه الله: " لا يحلُّ لأحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يتكلَّم في كتاب الله إذا لم يكن عالِماً بلغات العرب".


النوع الثاني: الرأي المجرَّد: حرامٌ لا يجوز، قال تعالى: "ولا تَقْفُ ما ليس لك به علمٌ إنَّ السمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسئولا"، وقال صلى الله عليه وسلم: "من قال في القرآن بما لا يعلم فليتبوَّأ مقعده من النار"رواه الترمذيّ، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح، وفي رواية لأبي داود والترمذيّ: " من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ"رواه الترمذيّ:

ولهذا تحرَّج السلف رحمهم الله عن تفسير ما لا علم لهم به، فقد أخرج أبو عبيد القاسم بن سلاَّم أنَّ أبا بكرٍ الصدِّيق رضي الله عنه سئل عن "الأبّ" في قوله تعالى: "وفاكهةً وأَبّا"، فقال: "أي سماءٍ تُظلُّني؟ وأي أرضٍ تُقلُّني؟ إذا قلت في كلام الله ما لا أعلم". وروى يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيِّب رحمه الله أنَّه كان إذا سئل عن تفسير آيةٍ من القرآن قال: "إنَّا لا نقول في القرآن شيئا".

وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّه قال: "التفسير على أربعة أوجه:

1-وجهٌ تعرفه العرب من كلامها ( باللغة العربية)،
2-وتفسيرٌ لا يُعذَر أحدٌ بجهالته،(مثل معنى لا إله إلا الله )
3-وتفسيرٌ يعلمه العلماء( مثل المسائل الفقهية )،
4-وتفسيرٌ لا يعلمه أحدٌ إلا الله"( مثل علم الغيب و يوم القيامة)،

وللإمام الطبريِّ كلامٌ نحو ذلك في المجلَّد الأوَّل من تفسيره.

ظفر 910
10-02-2007, 10:44 PM
هذا الموضوع مطروح وقد قيل هذا الكلام

من قبل أناس لايعلمون من التفسير إلا اسمه

من السنة اللي ذهب بها مكوك الفضاء ديسكفري

(( مع الأمير سلطان ))أتوقع 1405 هـ

وللعلماء رد على ذلك ( ولكن هذه المعلمة وشكلها من كبار السن عشش في عقلها

هذا التفسير الخاطىء وبحضور الموجهة وعدم تحضير الدرس جيداً قالت ما قالته

على العموم كلامها مردود عليها ورد عليه من قبل العلماء ونقله وتداوله من خلال

المنتديات لافائدة فيه ))

آمل نقل مواضيع أو طرح فكرة مفيدة وجديدة بعيدة عن هذه الترهات

شكر للأخ بوياسر على توضيحه ( تحياتي للجميع )

خالد بن إبراهيم