درة المنتدى
29-03-2007, 10:27 AM
ما أشقى الحياة حين يصبح الأطفال الأبرياء هم الوعاء الذي يفرغ فيه هم اليوم..
إن كثيراً من الأباء والأمهات يفعلون ذلك وهم لا يشعرون ,
لا يكاد الأب يعود من عمله مهموما مكدودا حتى ينفجر في أولاده الصغار لأتفه الأسباب
ولمجرد أنه مشدود الأعصاب ولمجرد أن الطفل الصغير لعب فاصدر بعض الضجة ...!
أو لمجرد أن هذا الصغير بكى لألم ولأي سبب آخر,وبعض الأمهات أيضا يفعلن ذلك
فرغم أن الأم هي مصدر الطيبة وحنان العالم إلا أنها قد تصاب بالإحباط والاكتئاب لمعاملة زوجها لها
أو لسوء حظها فلا تجد من تفرغ فيه همها سوى أطفالها المساكين
فتصرخ فيهم وتتمزق عليهم ولا تقبل لعبهم الطبيعي ولا تتقبل مطالبهم العادية خاصة إذا كان أطفالها كثيرين..
ما ذنب الأطفال الأبرياء حتى يكونوا أوعية للهموم والغموم ؟.
إن كثيراً من الأباء والأمهات يفعلون ذلك وهم لا يشعرون ,
لا يكاد الأب يعود من عمله مهموما مكدودا حتى ينفجر في أولاده الصغار لأتفه الأسباب
ولمجرد أنه مشدود الأعصاب ولمجرد أن الطفل الصغير لعب فاصدر بعض الضجة ...!
أو لمجرد أن هذا الصغير بكى لألم ولأي سبب آخر,وبعض الأمهات أيضا يفعلن ذلك
فرغم أن الأم هي مصدر الطيبة وحنان العالم إلا أنها قد تصاب بالإحباط والاكتئاب لمعاملة زوجها لها
أو لسوء حظها فلا تجد من تفرغ فيه همها سوى أطفالها المساكين
فتصرخ فيهم وتتمزق عليهم ولا تقبل لعبهم الطبيعي ولا تتقبل مطالبهم العادية خاصة إذا كان أطفالها كثيرين..
ما ذنب الأطفال الأبرياء حتى يكونوا أوعية للهموم والغموم ؟.