إبراهيم خالد
28-09-2006, 02:10 AM
أتى آخر الليل ..
دخلت إلى غرفتي .. كانت غارقة في الظلام ..
تحسست مكان مكتبتي لأخرج من إحدى أدراجها الشمعة ..
تعثرت بأشياء مبعثرة .. حتى أمسكت يداي بها ..
أشعلت عود الثقاب .. ومن ثم أشعلت الشمعة فأضاءت ..
استرخيت على مقعدي ..
وأخذت استمع إلى أجمل ألحن من نغمات الموسيقه الرومانسية ..
أخذت أحدق في المجهول .. حتى اغرورقت عيناي بالذكريات .
وسحبت في أطياف الأحبة ..
انتحبت مشاعري .. وتهت فيها ..
عندها خالط بكائي صوتاً عميقا قادما من ذلك الاتجاه ..
اتجهت بناظري نحو مصدر الصوت فإذا به صوت الشمعة ..
بل صوت بكائها ونحيبها ..
لقد كان صامتا كصمت احتراقها ..
نظرت إليها فإذا هي تتحول إلى دموع متجمدة ..
فقلت في نفسي : ليتنا مثلها ..
نحترق لنضيء للآخرين ..
نبكي ليضحك غيرنا .. ونتألم ليسعد من نحب ..
أطلت النظر إليها ..فإذا بنورها يخبو رويداً رويداً ..
آه .. يا إلهي .. حتى وهي تحتضر مازال نورها يضيء لنا ..
وأخذت انظر إلى رماد الشمعة المحترقة ..
وفجأة غرقت الغرفة في الظلام من جديد ..
تقبلو تحياتي
دخلت إلى غرفتي .. كانت غارقة في الظلام ..
تحسست مكان مكتبتي لأخرج من إحدى أدراجها الشمعة ..
تعثرت بأشياء مبعثرة .. حتى أمسكت يداي بها ..
أشعلت عود الثقاب .. ومن ثم أشعلت الشمعة فأضاءت ..
استرخيت على مقعدي ..
وأخذت استمع إلى أجمل ألحن من نغمات الموسيقه الرومانسية ..
أخذت أحدق في المجهول .. حتى اغرورقت عيناي بالذكريات .
وسحبت في أطياف الأحبة ..
انتحبت مشاعري .. وتهت فيها ..
عندها خالط بكائي صوتاً عميقا قادما من ذلك الاتجاه ..
اتجهت بناظري نحو مصدر الصوت فإذا به صوت الشمعة ..
بل صوت بكائها ونحيبها ..
لقد كان صامتا كصمت احتراقها ..
نظرت إليها فإذا هي تتحول إلى دموع متجمدة ..
فقلت في نفسي : ليتنا مثلها ..
نحترق لنضيء للآخرين ..
نبكي ليضحك غيرنا .. ونتألم ليسعد من نحب ..
أطلت النظر إليها ..فإذا بنورها يخبو رويداً رويداً ..
آه .. يا إلهي .. حتى وهي تحتضر مازال نورها يضيء لنا ..
وأخذت انظر إلى رماد الشمعة المحترقة ..
وفجأة غرقت الغرفة في الظلام من جديد ..
تقبلو تحياتي