الشريفة علياء
11-06-2007, 04:01 PM
أنصفوا زائرات المسجد النبوي
نعم أصبحت زيارة الروضة الشريفة للنساء تحتاج إلى صبر على غلظة معظم المرشدات وجهد ومشقة نتيجة للتدافع والزحام وطول الطريق المؤدي إليها داخل المسجد والذي أصبح في السنوات الثلاث الأخيرة هو الطريق الوحيد للوصول إلى الروضة ولا أدري ما الحكمة من منع النساء من الدخول إلى الروضة من الأبواب القريبة من باب السلام كما كان، وفي هذا تيسير للقادمات من ساحة السلام وللمسنات أو اللاتي يستخدمن العربة المتحركة للسير أم هو مزيد من التضييق على النساء؟
لابد أن نجد حلاً لزيارة النساء للروضة وهذا من حقهن وديننا لم يفرق بين المرأة والرجل في التقرب إلى الله بالعبادات والطاعات وليس أدل على ذلك من أسطوانة السيدة عائشة في الروضة الشريفة والمؤسف أن النساء لا يستطعن الصلاة بالقرب من هذه الأسطوانة المباركة لوجودها في الجزء المخصص دائماً للرجال. إن الحل الذي ينادي به الكثير هو أن يبقى المسجد مفتوحاً على مدار اليوم فكثير من الزائرات خاصة في موسم الحج لا يستطعن دخول المسجد في أوقات الصلاة من الزحام على أن تخلى الروضة ومواجهة القبر الشريف لسيد البشر والمنطقة المحيطة به من الرجال من بعد منتصف الليل حتى ساعة السحر للنساء،
وبعد عناء الدخول يكون الجزء الصغير المخصص للنساء قد تم وضع الأشرطة فيه والقلاع لتخطيط الدخول والخروج بجانب العشرات من المرشدات ومعظمهن لا ضرورة لهن بل الأجدى أن تستفيد من مكانهن المصليات وأعطيكم أمثلة على غلظتهن وفتاواهن للمصليات (أحتفظ بالأسماء) إحدى الأخوات كانت ترفع يديها وتبكي وهي تدعو الله فنهرتها المرشدة من رفع اليدين عند الدعاء لأنه لم يثبت عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك وعندما احتد النقاش فيما بينهما أخذتها إلى مكتب الرئيسة وتم توقيعها على تعهد بعدم رفع اليدين وعدم البكاء عند الدعاء في الروضة!
وفي الأيام التي تقل فيها الزائرات من خارج البلاد يكون لنا نساء المدينة متسع للصلاة في الروضة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم. في الجزء الجانبي من المواجهة قالت لنا المرشدة لماذا الاهتمام وأنتن تقفن عند قدميه؟ قلت لها ياليتني أبقى العمر كله عند قدميه. والبعض منهن للتشويش، يشرحن لأي زائرة نبذة تاريخية عن بناء الحجرة الشريفة.
الفائدة الوحيدة من تعيين هؤلاء المرشدات ومعظمهن من الجامعيات هي القضاء على البطالة أما احترامهن وهيبتهن للمكان الذي يعملن به فقليل منهن من هداها الله لذلك.
وبعد، ألم يلحظ المسؤولون زحام النساء وهرولتهن عند باب حاجز الزيارة من الكاميرا الأمنية؟ ومازلت وسأظل أكتب رفقاً بالزائرات ومصليات المسجد النبوي وما ضاع حق وراءه مطالب.
منقول من جريدة الوطن
واضيف انني كنت هناك والواقع اسوء بكثير
فهل سنطالب ام ندفن رؤسنا في الرمل
نعم أصبحت زيارة الروضة الشريفة للنساء تحتاج إلى صبر على غلظة معظم المرشدات وجهد ومشقة نتيجة للتدافع والزحام وطول الطريق المؤدي إليها داخل المسجد والذي أصبح في السنوات الثلاث الأخيرة هو الطريق الوحيد للوصول إلى الروضة ولا أدري ما الحكمة من منع النساء من الدخول إلى الروضة من الأبواب القريبة من باب السلام كما كان، وفي هذا تيسير للقادمات من ساحة السلام وللمسنات أو اللاتي يستخدمن العربة المتحركة للسير أم هو مزيد من التضييق على النساء؟
لابد أن نجد حلاً لزيارة النساء للروضة وهذا من حقهن وديننا لم يفرق بين المرأة والرجل في التقرب إلى الله بالعبادات والطاعات وليس أدل على ذلك من أسطوانة السيدة عائشة في الروضة الشريفة والمؤسف أن النساء لا يستطعن الصلاة بالقرب من هذه الأسطوانة المباركة لوجودها في الجزء المخصص دائماً للرجال. إن الحل الذي ينادي به الكثير هو أن يبقى المسجد مفتوحاً على مدار اليوم فكثير من الزائرات خاصة في موسم الحج لا يستطعن دخول المسجد في أوقات الصلاة من الزحام على أن تخلى الروضة ومواجهة القبر الشريف لسيد البشر والمنطقة المحيطة به من الرجال من بعد منتصف الليل حتى ساعة السحر للنساء،
وبعد عناء الدخول يكون الجزء الصغير المخصص للنساء قد تم وضع الأشرطة فيه والقلاع لتخطيط الدخول والخروج بجانب العشرات من المرشدات ومعظمهن لا ضرورة لهن بل الأجدى أن تستفيد من مكانهن المصليات وأعطيكم أمثلة على غلظتهن وفتاواهن للمصليات (أحتفظ بالأسماء) إحدى الأخوات كانت ترفع يديها وتبكي وهي تدعو الله فنهرتها المرشدة من رفع اليدين عند الدعاء لأنه لم يثبت عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك وعندما احتد النقاش فيما بينهما أخذتها إلى مكتب الرئيسة وتم توقيعها على تعهد بعدم رفع اليدين وعدم البكاء عند الدعاء في الروضة!
وفي الأيام التي تقل فيها الزائرات من خارج البلاد يكون لنا نساء المدينة متسع للصلاة في الروضة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم. في الجزء الجانبي من المواجهة قالت لنا المرشدة لماذا الاهتمام وأنتن تقفن عند قدميه؟ قلت لها ياليتني أبقى العمر كله عند قدميه. والبعض منهن للتشويش، يشرحن لأي زائرة نبذة تاريخية عن بناء الحجرة الشريفة.
الفائدة الوحيدة من تعيين هؤلاء المرشدات ومعظمهن من الجامعيات هي القضاء على البطالة أما احترامهن وهيبتهن للمكان الذي يعملن به فقليل منهن من هداها الله لذلك.
وبعد، ألم يلحظ المسؤولون زحام النساء وهرولتهن عند باب حاجز الزيارة من الكاميرا الأمنية؟ ومازلت وسأظل أكتب رفقاً بالزائرات ومصليات المسجد النبوي وما ضاع حق وراءه مطالب.
منقول من جريدة الوطن
واضيف انني كنت هناك والواقع اسوء بكثير
فهل سنطالب ام ندفن رؤسنا في الرمل