الجـــوري
16-06-2007, 08:14 PM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam001_files/8.gif
إلى أجمل أعضاء في الوجود .. إلى أخواتي واخواني في الله .. في منتــديــآت الظفر..
أمسكت بقلمي وأنا خجل من رداءة الأسلوب الذي لا يستطيع أن يعبر عن قدر محبتي لأناس حملت معهم هذا الدين وهو الدعوة إلى الله عز وجل ...
المحبة في الله ... ياله من شعور راق !.. ماذا عساي أن أقول عن أناس أحببتهم في الله ... أم بماذا عساي أن أصفهم !!! يعجز قلبي قبل قلمي عن التعبير !
لن يعرف قيمة ما اشعر به إلا من ذاق حلاوة المحبة في الله ! ...
المحبة في الله !
هل تتكلم عنها بآثارها في الدنيا ؟!
أم تتكلم عنها بثمرتها في الآخرة ؟!
" المتحابون في جلالي على منابر من نور يغبطهم عليها النبيون والصديقون والشهداء " .... الله اكبــــــــر! ... ياله من حديث !!!
في الدنيا :
تعاون على البر والتقوى
تعاون على طلب رضوان الله
تنافس في الخير " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " وما ألذه من تنافس وما أمتعه !
فحين يأتيك الفتور تتذكر أحبتك في الله وأين وصلوا وانك تحبهم وتريد أن تكون معهم فيحفزك هذا على نفض غبار الكسل والسعي الحثيث للوصول إلى ما وصلوا إليه سائلا المولى عز وجل لك ولهم الإخلاص في القول والعمل ...
الآخرة :
هي الهم الأكبر الذي يحمله المتحابون في الله ... فإنهم وان عاشوا هنا في الدنيا معا فلابد من يوم يفترقون فيه ولابد أنهم سيحملون هم هذا الفراق " أحبب من شئت فانك مفارقه " ..
لكن الآخرة دار الخلود .. دار الراحة بعد التعب ، بعد السهر ، بعد الخوف ، هناك الأمن الحقيقي هناك حيث لا تخشى فراق من تحب ... فقد تعبت ولقيت الثمــر... اسأل المولى عز وجل أن نكون ومن نحب فيه من أهل الفردوس.
اللهم آمين .
نعيم كهذا ... ألا يجدر بالإنسان أن يسعى إليه ؟!
ماهي إلا سنوات أو أيام أو قل ساعات حتى .. أو اقل ... ونترك هذه الدنيا الفانية ونرتحل منها إلى دارنا الحقيقي الذي طالما أخذنا الحنين إليه ، فما نحن في هذه الدنيا إلا سبي عدو كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله ,,,
أخيرا أقول لمن أحببتهم في الله ،،،
أحمل هم فراقكم ... وأبكي لوداعكم ...
فهيا بنا ... يدي في يدكم نحمل هم رضا الله تعالى ...
نحمل هم لقاء أروع ... وندع دنيا فانية زائلة تفرقنا ....
دعونا نعمل ونحمل هم لقاء خالد في الجنة بإذن الله ...
يدي في يدكم ومسعانا إلى الجنة ...
فاني أحب لكم ما أحبه لنفسي ...
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
ولا تنسوني من صالح دعائكم ...
هذه كلمات خرجت خجلى مني اعترافا بفضل الله علي أن رزقني أحبة صادقين يحبون لي ما يحبون لأنفسهم،،، مخلصون... احسبهم والله حسيبهم ...
وأوصيكم ونفسي بتقوى الله ... " الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتقين " اسأل الله تعالى أن نكون منهم ..
سائله المولى عز وجل أن يجمعني بكم في الفردوس الأعلى من الجنة ..
وتقبـــلو خــآلص حبي واحتــرامي...للجمــيع...محبتكم...الجووري...
إلى أجمل أعضاء في الوجود .. إلى أخواتي واخواني في الله .. في منتــديــآت الظفر..
أمسكت بقلمي وأنا خجل من رداءة الأسلوب الذي لا يستطيع أن يعبر عن قدر محبتي لأناس حملت معهم هذا الدين وهو الدعوة إلى الله عز وجل ...
المحبة في الله ... ياله من شعور راق !.. ماذا عساي أن أقول عن أناس أحببتهم في الله ... أم بماذا عساي أن أصفهم !!! يعجز قلبي قبل قلمي عن التعبير !
لن يعرف قيمة ما اشعر به إلا من ذاق حلاوة المحبة في الله ! ...
المحبة في الله !
هل تتكلم عنها بآثارها في الدنيا ؟!
أم تتكلم عنها بثمرتها في الآخرة ؟!
" المتحابون في جلالي على منابر من نور يغبطهم عليها النبيون والصديقون والشهداء " .... الله اكبــــــــر! ... ياله من حديث !!!
في الدنيا :
تعاون على البر والتقوى
تعاون على طلب رضوان الله
تنافس في الخير " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " وما ألذه من تنافس وما أمتعه !
فحين يأتيك الفتور تتذكر أحبتك في الله وأين وصلوا وانك تحبهم وتريد أن تكون معهم فيحفزك هذا على نفض غبار الكسل والسعي الحثيث للوصول إلى ما وصلوا إليه سائلا المولى عز وجل لك ولهم الإخلاص في القول والعمل ...
الآخرة :
هي الهم الأكبر الذي يحمله المتحابون في الله ... فإنهم وان عاشوا هنا في الدنيا معا فلابد من يوم يفترقون فيه ولابد أنهم سيحملون هم هذا الفراق " أحبب من شئت فانك مفارقه " ..
لكن الآخرة دار الخلود .. دار الراحة بعد التعب ، بعد السهر ، بعد الخوف ، هناك الأمن الحقيقي هناك حيث لا تخشى فراق من تحب ... فقد تعبت ولقيت الثمــر... اسأل المولى عز وجل أن نكون ومن نحب فيه من أهل الفردوس.
اللهم آمين .
نعيم كهذا ... ألا يجدر بالإنسان أن يسعى إليه ؟!
ماهي إلا سنوات أو أيام أو قل ساعات حتى .. أو اقل ... ونترك هذه الدنيا الفانية ونرتحل منها إلى دارنا الحقيقي الذي طالما أخذنا الحنين إليه ، فما نحن في هذه الدنيا إلا سبي عدو كما قال الإمام ابن القيم رحمه الله ,,,
أخيرا أقول لمن أحببتهم في الله ،،،
أحمل هم فراقكم ... وأبكي لوداعكم ...
فهيا بنا ... يدي في يدكم نحمل هم رضا الله تعالى ...
نحمل هم لقاء أروع ... وندع دنيا فانية زائلة تفرقنا ....
دعونا نعمل ونحمل هم لقاء خالد في الجنة بإذن الله ...
يدي في يدكم ومسعانا إلى الجنة ...
فاني أحب لكم ما أحبه لنفسي ...
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
ولا تنسوني من صالح دعائكم ...
هذه كلمات خرجت خجلى مني اعترافا بفضل الله علي أن رزقني أحبة صادقين يحبون لي ما يحبون لأنفسهم،،، مخلصون... احسبهم والله حسيبهم ...
وأوصيكم ونفسي بتقوى الله ... " الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو إلا المتقين " اسأل الله تعالى أن نكون منهم ..
سائله المولى عز وجل أن يجمعني بكم في الفردوس الأعلى من الجنة ..
وتقبـــلو خــآلص حبي واحتــرامي...للجمــيع...محبتكم...الجووري...