إبراهيم خالد
08-10-2006, 11:45 PM
ماتت قوافل بوحي حول ضفافك
ومازلت أحلم بالأجل المؤجل
فما الفرق بين
ظلام القبر
وُظلمة دُنيا الجحيم
أبكم الحوار اليوم
فلا أدري هل أكتبُ لكم أم أقرأني عليكم
فما بيني وبين أوراقي طقوسٌ فاقدة الوعي
لتصرخ محبرتي ويئن قلمي
فينادي أين طهارة المشاعر وقداسة الحب
فصرخته تُحرضني على قتل البقية من حروف الهجاء
قبل أن ينحني رأس قلمي ويفتك به
عدت
أجمع بقية أليتم والدمع والحسرة
وجسدي الميت وقلبي القتيل وضعفي
عدت
بثوبي الأسود وكتابي وشهادتي
المخضبة بدم خيباتي
عدت
لأقيم بقايا مراسيم حزني
وبالأسى أبدأ شعائر الوجع حول منابر الجور
وبعدها إما الموت أو الموت
ولا حلٌ وسط ولا وسيط بينهما
فبالأمس كتبت آهاتي وبكيتها ولم تبكي علي
بالجشاعة وشجاعة الألم
وهو يواصل في سلب البقية من أيامي
حتى نامت أهدابي البارحة على نعشٍ من الثلج
كي لا أصحو على فجيعة وخديعة أخرى
فيا حرقة قلبي على قلبي وأنا ألوذ حول أبجديتي
مبحوحة صرختي وهي تتفطر هنا
بدموعٍ لم أنثرها لتقرئها الأعين
وإنما طمعاً بقتل آآهٍ
ليست قابلة للكسر في صدري
فبالأمس ليس بالبعيد
تناثر البوح من محبرتي دون معنى ووعي
ودون مصداقية للجراح
فجسدت المعاناة بالحرف
وهللت وصرخت وتجاوزت الحزن
فقد كتبتها وبكيتموها أنتم
فأغلب الظن أنني أدور حول نارٍ
لا أدري من أضرمها كي أبادر بإطفائها
فهدرت دموعي لأخمد اللهيب
حتى إختنقت عبراتي بلا جدوى
فرفعت سيوف مكابرتي
وضججت ضجة الثائرين لأُقاتل جيوش الحزن
ولم أفطن بأنني الصريع والقتيل والقاتل
حتى هزمت نفسي بنفسي
ولم يتبقى مني
سوى أسمٌ بلا عنوان
فكسرت السيوف وبقى الحزن
ولا سبيل للخلاص
وبالأمس أيضا
جمعت كل ألوان الفصول لأخفي سواد الزمن
حول عين منسية لا تعرف إلا ظلمة ليلِ تبرأ منها
ونسيت أن شحوب الحزن لا شيء يخفيه
أسألك يا من تقرأني
كيف أحاول أن اثأر لهزائمي وأنا لا أحد معي
سوى أوراقي الذابلة من حصاد ألف وجعٍ ووجع
وأفكاري المصادرة في كل مكان
عدت لأبكي على صدر أوراقي
ولكن مازال البوح مخنوقاً وربما فقد صوته
فسلاماً على الوجع الذي مازال يقاسمني أنفاسي
فقلبي إحتوى حزن كل البشر
والوجع حول جراحي بكل براءة تتبختر
فمازال لـ نزيف وجعي بقية
وقلوبكم هي بحرٌ لسرد فيض أحزاني
بـ ريشـة / رمـاد إنسـان
ومازلت أحلم بالأجل المؤجل
فما الفرق بين
ظلام القبر
وُظلمة دُنيا الجحيم
أبكم الحوار اليوم
فلا أدري هل أكتبُ لكم أم أقرأني عليكم
فما بيني وبين أوراقي طقوسٌ فاقدة الوعي
لتصرخ محبرتي ويئن قلمي
فينادي أين طهارة المشاعر وقداسة الحب
فصرخته تُحرضني على قتل البقية من حروف الهجاء
قبل أن ينحني رأس قلمي ويفتك به
عدت
أجمع بقية أليتم والدمع والحسرة
وجسدي الميت وقلبي القتيل وضعفي
عدت
بثوبي الأسود وكتابي وشهادتي
المخضبة بدم خيباتي
عدت
لأقيم بقايا مراسيم حزني
وبالأسى أبدأ شعائر الوجع حول منابر الجور
وبعدها إما الموت أو الموت
ولا حلٌ وسط ولا وسيط بينهما
فبالأمس كتبت آهاتي وبكيتها ولم تبكي علي
بالجشاعة وشجاعة الألم
وهو يواصل في سلب البقية من أيامي
حتى نامت أهدابي البارحة على نعشٍ من الثلج
كي لا أصحو على فجيعة وخديعة أخرى
فيا حرقة قلبي على قلبي وأنا ألوذ حول أبجديتي
مبحوحة صرختي وهي تتفطر هنا
بدموعٍ لم أنثرها لتقرئها الأعين
وإنما طمعاً بقتل آآهٍ
ليست قابلة للكسر في صدري
فبالأمس ليس بالبعيد
تناثر البوح من محبرتي دون معنى ووعي
ودون مصداقية للجراح
فجسدت المعاناة بالحرف
وهللت وصرخت وتجاوزت الحزن
فقد كتبتها وبكيتموها أنتم
فأغلب الظن أنني أدور حول نارٍ
لا أدري من أضرمها كي أبادر بإطفائها
فهدرت دموعي لأخمد اللهيب
حتى إختنقت عبراتي بلا جدوى
فرفعت سيوف مكابرتي
وضججت ضجة الثائرين لأُقاتل جيوش الحزن
ولم أفطن بأنني الصريع والقتيل والقاتل
حتى هزمت نفسي بنفسي
ولم يتبقى مني
سوى أسمٌ بلا عنوان
فكسرت السيوف وبقى الحزن
ولا سبيل للخلاص
وبالأمس أيضا
جمعت كل ألوان الفصول لأخفي سواد الزمن
حول عين منسية لا تعرف إلا ظلمة ليلِ تبرأ منها
ونسيت أن شحوب الحزن لا شيء يخفيه
أسألك يا من تقرأني
كيف أحاول أن اثأر لهزائمي وأنا لا أحد معي
سوى أوراقي الذابلة من حصاد ألف وجعٍ ووجع
وأفكاري المصادرة في كل مكان
عدت لأبكي على صدر أوراقي
ولكن مازال البوح مخنوقاً وربما فقد صوته
فسلاماً على الوجع الذي مازال يقاسمني أنفاسي
فقلبي إحتوى حزن كل البشر
والوجع حول جراحي بكل براءة تتبختر
فمازال لـ نزيف وجعي بقية
وقلوبكم هي بحرٌ لسرد فيض أحزاني
بـ ريشـة / رمـاد إنسـان