غياهب الوجدان
31-07-2007, 03:08 PM
صوت ضحكــآت تتعالى ,, لا مجـال للبكاء والحزن
همو الاهل للخروج من المنزل ,, بغرض الأنس والاستئناس
يمه وين بنروح << طفله تبلغ من العمر 4 سنين
الأم / بنروح استراحة فيها مسبح ياماما ..
الطفلة / اخاف اسبح لحالي ابي بابا يسبح معي
الأم / خلاص ,, بتسبحين مع بابا ان شاء الله ,,
الأم ,, لديهــا 7 ابناء منهم الشاب ومنهم الناشئ ,,
و3 بنات ,, 2 متزوجات والصغيرة ,,
لعبوا في الاسترا حتى بان التعب في وجوههم ,, ضحكات لم تفارق محياهمـ ,,
الطفلة / ماما متى نرجع جاني النوم ,,
الأم / اصبري يمه باقي اغراضنا نرتبها وندخلها السيارة ثم نرجع ان شاء الله ,,
تم ترتيب الاغراض ,, ركبوا سيارة من GMC الصغيرة ارادت الذهاب في المقعد الخلفي لكي تستلقي وتنام لم تمانع والدتها ,, وصلوا الى المنزل ,,
نزلوا ,, فلان احمل هذهـ وانت اغلق نوافذ السيارة وانت افتح الباب ,,
الجو حار ,, لاهوائي ولاغيره ,, الجميع ذهب للنوم ,, الام تعبه لم تستطع تفقد الاغراض هل هي مكتملة ام لا ,, سألت الابن الاكبر اين اختكـ ..؟ اجابها ,, انها نائمة ,,
اتى يوم الجمعة ,, وقت الصلاة ,, والجميع تعب عقِب الليلة الماضية ,, اعطى الاب انذار ,, أتذهبون معي للصلاة أم اذهب وتذهبون بأنفسهكم ,, لا اجابة فالكل نائم ,, فتح الأب باب سيارته لقد كانت في شدة الحرارة ,,
ذهب للمقعد الخلفي ,,!! ماذا وجد ,, طفلته الصغيرة ,, عظاما لينة كالاسفنج ,, وجلدها يكاد يحترق ,, لاهواء ولاغيرهـ ,,
نعمـ ,, لقد مــآتت ,, صاح الأب لينادي ابنائه ,, فجعوا لسماع اباهم لم يناديهم ..
نزلوا بسرعة للطابق السفلي ,, خرجوا الى ما يسمى بـ "الكراج" ,, ما الامر يا ابي
طفلته في حضنه وهو يبكي ,, ماتت صغيرته من شدة الحرارة ,, كيف غفل عنها ,,
ادخلوها الى الام ,, لم تتمالك نفسها ,, وقعت على الارض من هول الصدمه ,,
يوم الجمعة الذي كان بالمفترض ان يجتمعوا به الاهل ويفرحوا ,, اصبح حزن على هذه العائلة وتحول الاجتماع ,, الى عـــزآء
الام طالبة دعائكمـ ,, هي قريبة لي
مودّتي
|| غيااآااهب ||
همو الاهل للخروج من المنزل ,, بغرض الأنس والاستئناس
يمه وين بنروح << طفله تبلغ من العمر 4 سنين
الأم / بنروح استراحة فيها مسبح ياماما ..
الطفلة / اخاف اسبح لحالي ابي بابا يسبح معي
الأم / خلاص ,, بتسبحين مع بابا ان شاء الله ,,
الأم ,, لديهــا 7 ابناء منهم الشاب ومنهم الناشئ ,,
و3 بنات ,, 2 متزوجات والصغيرة ,,
لعبوا في الاسترا حتى بان التعب في وجوههم ,, ضحكات لم تفارق محياهمـ ,,
الطفلة / ماما متى نرجع جاني النوم ,,
الأم / اصبري يمه باقي اغراضنا نرتبها وندخلها السيارة ثم نرجع ان شاء الله ,,
تم ترتيب الاغراض ,, ركبوا سيارة من GMC الصغيرة ارادت الذهاب في المقعد الخلفي لكي تستلقي وتنام لم تمانع والدتها ,, وصلوا الى المنزل ,,
نزلوا ,, فلان احمل هذهـ وانت اغلق نوافذ السيارة وانت افتح الباب ,,
الجو حار ,, لاهوائي ولاغيره ,, الجميع ذهب للنوم ,, الام تعبه لم تستطع تفقد الاغراض هل هي مكتملة ام لا ,, سألت الابن الاكبر اين اختكـ ..؟ اجابها ,, انها نائمة ,,
اتى يوم الجمعة ,, وقت الصلاة ,, والجميع تعب عقِب الليلة الماضية ,, اعطى الاب انذار ,, أتذهبون معي للصلاة أم اذهب وتذهبون بأنفسهكم ,, لا اجابة فالكل نائم ,, فتح الأب باب سيارته لقد كانت في شدة الحرارة ,,
ذهب للمقعد الخلفي ,,!! ماذا وجد ,, طفلته الصغيرة ,, عظاما لينة كالاسفنج ,, وجلدها يكاد يحترق ,, لاهواء ولاغيرهـ ,,
نعمـ ,, لقد مــآتت ,, صاح الأب لينادي ابنائه ,, فجعوا لسماع اباهم لم يناديهم ..
نزلوا بسرعة للطابق السفلي ,, خرجوا الى ما يسمى بـ "الكراج" ,, ما الامر يا ابي
طفلته في حضنه وهو يبكي ,, ماتت صغيرته من شدة الحرارة ,, كيف غفل عنها ,,
ادخلوها الى الام ,, لم تتمالك نفسها ,, وقعت على الارض من هول الصدمه ,,
يوم الجمعة الذي كان بالمفترض ان يجتمعوا به الاهل ويفرحوا ,, اصبح حزن على هذه العائلة وتحول الاجتماع ,, الى عـــزآء
الام طالبة دعائكمـ ,, هي قريبة لي
مودّتي
|| غيااآااهب ||