نبض المحبه
05-09-2007, 05:02 AM
في هذا المقال المستعجل لن أبعث سلاما الى أحد ، لأن مؤشر
السلامات في بورصة العلاقات الأنسانية قد هبط
هبوطا ذريعا هذه الأيام لذلك قل العملاء والمتعاملون ، وأصبحت
التحية والسلام أثقل على القلب من "الكليسترول" الذي يسد الشرايين
ويحد من تدفق الدم وتدفق الحب بين الناس ، وقد يقول
قائل: ما علاقة "الكليسترول" بالحب!؟ لكني أعني ما أقول !! لذلك
كثرت في هذا الزمن "السمين" جلطات "القلب" وجلطات "الحب"
وبما أننا نعيش عصر السرعة ?لا وقت لدينا للوقوف على قارعة
الطريق أو قرع الأبواب لنقول: كيف الحال والأحوال !! ونكتفي
فقط بالبرقيات المستعجلة (تلي تحية) ولا ضير أن تكون باليمين
أو الشمال وقد تكون بالرأس أحيانا ، وبالقدم إذا تعذرت كل الأحوال!!
حين تكون الأيدي "مملؤة" والرؤؤس "مشغولة"!!
لأن الوقت من ذهب ، فإن لم نلحق به قبل غروب الشمس ذهب!!
ولا عجب حينئذ أن يمشي الناس وهم يضربون أخماس في أسداس!!
وقد يقطع الواحد منا أشارة المرور الحمراء ويقف طويلا
أمام الأشارة الخضراء !! ولا يصحو الا على "أبواق" العجلين من
الناس الذين يسابقون الزمن !! لنصبح جميعا تحت رحمة سيف الوقت
الذي نريد أن نقطعه فيقطعنا أربا..أربا !! ثم نأتي ونضرب
حد الندامة حين لاينفع الندم !!!!!!!
حقا أنها حياة تعيسة حين ينظر الأنسان دوما الى عقارب الساعة
وهي تدور ، ليحسب في لهفة أدق جزئيات الزمن المستمر ، في
عصر أصبحت أجزاء الثانية تعد ذات قيمة !!!!!!
ولقد أتى على الأنسان حينا من الدهر كان يسير في حياته على أجزاء الزمن الكبرى
كاليوم والأسبوع والشهر والحول ، لأنه يتحرك مع حركة الشمس وليس مع عقارب الساعة !!
فهل تعني "الثانية" شيئا لجمل يمشي الهوينا في صحراء يسير
فيها لياليا وأياما !؟ لكن مع هذا البطء في الحركة ، الا أن الزمن
كان فيه بركة ، لذلك كان الأنسان يحس فعلا بأنه عاش اليوم بأكمله
فينام قرير العين هانيا في انتظار أشراقة غد جديد .. وحين زادت
حركة الحياة ، أصبحنا لا نشعر بطعم الليالي والأيام حتى أن السنة
يتبع
السلامات في بورصة العلاقات الأنسانية قد هبط
هبوطا ذريعا هذه الأيام لذلك قل العملاء والمتعاملون ، وأصبحت
التحية والسلام أثقل على القلب من "الكليسترول" الذي يسد الشرايين
ويحد من تدفق الدم وتدفق الحب بين الناس ، وقد يقول
قائل: ما علاقة "الكليسترول" بالحب!؟ لكني أعني ما أقول !! لذلك
كثرت في هذا الزمن "السمين" جلطات "القلب" وجلطات "الحب"
وبما أننا نعيش عصر السرعة ?لا وقت لدينا للوقوف على قارعة
الطريق أو قرع الأبواب لنقول: كيف الحال والأحوال !! ونكتفي
فقط بالبرقيات المستعجلة (تلي تحية) ولا ضير أن تكون باليمين
أو الشمال وقد تكون بالرأس أحيانا ، وبالقدم إذا تعذرت كل الأحوال!!
حين تكون الأيدي "مملؤة" والرؤؤس "مشغولة"!!
لأن الوقت من ذهب ، فإن لم نلحق به قبل غروب الشمس ذهب!!
ولا عجب حينئذ أن يمشي الناس وهم يضربون أخماس في أسداس!!
وقد يقطع الواحد منا أشارة المرور الحمراء ويقف طويلا
أمام الأشارة الخضراء !! ولا يصحو الا على "أبواق" العجلين من
الناس الذين يسابقون الزمن !! لنصبح جميعا تحت رحمة سيف الوقت
الذي نريد أن نقطعه فيقطعنا أربا..أربا !! ثم نأتي ونضرب
حد الندامة حين لاينفع الندم !!!!!!!
حقا أنها حياة تعيسة حين ينظر الأنسان دوما الى عقارب الساعة
وهي تدور ، ليحسب في لهفة أدق جزئيات الزمن المستمر ، في
عصر أصبحت أجزاء الثانية تعد ذات قيمة !!!!!!
ولقد أتى على الأنسان حينا من الدهر كان يسير في حياته على أجزاء الزمن الكبرى
كاليوم والأسبوع والشهر والحول ، لأنه يتحرك مع حركة الشمس وليس مع عقارب الساعة !!
فهل تعني "الثانية" شيئا لجمل يمشي الهوينا في صحراء يسير
فيها لياليا وأياما !؟ لكن مع هذا البطء في الحركة ، الا أن الزمن
كان فيه بركة ، لذلك كان الأنسان يحس فعلا بأنه عاش اليوم بأكمله
فينام قرير العين هانيا في انتظار أشراقة غد جديد .. وحين زادت
حركة الحياة ، أصبحنا لا نشعر بطعم الليالي والأيام حتى أن السنة
يتبع