نور سعود
27-09-2007, 07:56 AM
حول الألم إلى أمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
يقول الله - تعالى -: ( ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم ) (الأنفال: 53).
التغيير..كلمة لها مدلول كبير، طالب بها الجميع، ولم يمارسها بذكاء إلا نفر قليل..إنها كلمة مدوية، عشقها العلماء وهام بها الجهابذة العظماء، ولم يفر منها إلا الحمقى والجهلاء، الذين رضوا بالدون، واستمرؤوا الذل والهون، وقبلوا أن يسطروا على هامش التأثير وفي ذيل القافلة.
نتابع معكم في هذا الحلقة كيفية التغيير تحت شعار (كيف أغيّر)، وقمنا في العدد الماضي بالحديث عن المحطة الأولى من محطات التغيير التسع وهي محطة (حدد مواطن الألم) ونتابع الحديث اليوم عن بقية المحطات التغييرية:
المحطة الثانية: حوِّل الألم إلى أمل
بداية عليك أن تهتم بترتيب النقاط التالية:
• حوِّل المشكلة إلى فرصة:
كثيراً من المشاكل التي تعترض حياتنا قد تكون فرصة رائعة لبداية التغيير، يمكنك الآن أن تنظر للوجهة الآخر للمشكلة، فربما هناك جوانب لم تلتفت إليها قد يكون فيها مفتاح التغيير الذي تبحث عنه.
• ضع لك رؤية (Vision):
الرؤية هي الخط الواضح والصريح الذي يجب أن تمشي على هداه أثناء انتقالك في جميع مراحل التغيير، لا يمكنك أن تستغني عن الرؤية، فهي التي ترشدك في كل خطوة، وتضمن استمرارك على نفس الخط الذي اختطته لنفسك في البداية، راجع كتب الاختصاص في كيفية صياغة الرؤية، واجعل لنفسك رؤية خاصة من الآن.
• حدِّد أهدافك واكتبها:
بدون كتابة الأهداف لا يمكنك الحصول على نتائج، وكتابة الأهداف يمكنك من قياس النتائج مقارنة بالأهداف التي تمت كتابتها.
• ركِّز أهدافك:
إذا قمت بكتابة الأهداف فاجعل أهدافك واقعية وممكنة التحقيق، ولا تنس أن تكون الأهداف قابلة للقياس حتى تتمكن من معرفة نسبة ما تحقق منها.
• انتبه إلى الهدف الذكي (Smart objective):
الهدف الذكي هو الهدف الذي يمكنك تحقيقه بسرعة وسهولة وفي أقصر الطرق، اجعل من بين أهدافك دائماً هدفاً ذكياً.
المحطة الثالثة: ابدأ بنفسك
• (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
• ابدأ بقلبك وأعد صياغة مشاعرك.
• أعد النظر في طريقة تفكيرك.
• أعد النظر في قيمك.
• أعد النظر في عاداتك.
• كن قدوة.
• احزم مع نفسك.
• علِّم نفسك.
• درِّب نفسك.
• اختبر إيمانك التغيير.
==========
الناجحون والفاشلون
الناجح يفكر في الحل.
الناجح لا تنضب أفكاره.
الناجح يساعد الآخرين.
الناجح يرى حلاً في كل مشكلة.
الناجح يقول: الحل صعب، لكنه ممكن.
الناجح يعتبر الإنجازات التزاما يلبيه.
الناجح لديه أحلام يحققها.
الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
الناجح يرى في العمل أمل.
الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن.
الناجح يختار ما يقول.
الناجح يناقش بقوة وبلغة لطيفة.
الناجح يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر.
الناجح يصنع الأحداث.
الفاشل يفكر في المشكلة.
الفاشل لا تنضب أعذاره.
الفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين.
الفاشل يرى مشكلة في كل حل.
الفاشل يقول: الحل ممكن، لكنه صعب.
الفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه.
الفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها.
الفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.
الفاشل يرى في العمل ألم.
الفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.
الفاشل يقول ولا يختار.
الفاشل يناقش بضعف وبلغة فظة.
الفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.
الفاشل تصنعه الأحداث.
والآن جرِّب تغيير كلمة ”ناجح” إلى كلمة مغير، وكلمة فاشل إلى كلمة جامد.
الخلاصة: الناجح مغير فذ، والفاشل جامد فذ. ترى أيهما أنت؟
.
.
.
.
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
يقول الله - تعالى -: ( ذلك بأن الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم ) (الأنفال: 53).
التغيير..كلمة لها مدلول كبير، طالب بها الجميع، ولم يمارسها بذكاء إلا نفر قليل..إنها كلمة مدوية، عشقها العلماء وهام بها الجهابذة العظماء، ولم يفر منها إلا الحمقى والجهلاء، الذين رضوا بالدون، واستمرؤوا الذل والهون، وقبلوا أن يسطروا على هامش التأثير وفي ذيل القافلة.
نتابع معكم في هذا الحلقة كيفية التغيير تحت شعار (كيف أغيّر)، وقمنا في العدد الماضي بالحديث عن المحطة الأولى من محطات التغيير التسع وهي محطة (حدد مواطن الألم) ونتابع الحديث اليوم عن بقية المحطات التغييرية:
المحطة الثانية: حوِّل الألم إلى أمل
بداية عليك أن تهتم بترتيب النقاط التالية:
• حوِّل المشكلة إلى فرصة:
كثيراً من المشاكل التي تعترض حياتنا قد تكون فرصة رائعة لبداية التغيير، يمكنك الآن أن تنظر للوجهة الآخر للمشكلة، فربما هناك جوانب لم تلتفت إليها قد يكون فيها مفتاح التغيير الذي تبحث عنه.
• ضع لك رؤية (Vision):
الرؤية هي الخط الواضح والصريح الذي يجب أن تمشي على هداه أثناء انتقالك في جميع مراحل التغيير، لا يمكنك أن تستغني عن الرؤية، فهي التي ترشدك في كل خطوة، وتضمن استمرارك على نفس الخط الذي اختطته لنفسك في البداية، راجع كتب الاختصاص في كيفية صياغة الرؤية، واجعل لنفسك رؤية خاصة من الآن.
• حدِّد أهدافك واكتبها:
بدون كتابة الأهداف لا يمكنك الحصول على نتائج، وكتابة الأهداف يمكنك من قياس النتائج مقارنة بالأهداف التي تمت كتابتها.
• ركِّز أهدافك:
إذا قمت بكتابة الأهداف فاجعل أهدافك واقعية وممكنة التحقيق، ولا تنس أن تكون الأهداف قابلة للقياس حتى تتمكن من معرفة نسبة ما تحقق منها.
• انتبه إلى الهدف الذكي (Smart objective):
الهدف الذكي هو الهدف الذي يمكنك تحقيقه بسرعة وسهولة وفي أقصر الطرق، اجعل من بين أهدافك دائماً هدفاً ذكياً.
المحطة الثالثة: ابدأ بنفسك
• (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
• ابدأ بقلبك وأعد صياغة مشاعرك.
• أعد النظر في طريقة تفكيرك.
• أعد النظر في قيمك.
• أعد النظر في عاداتك.
• كن قدوة.
• احزم مع نفسك.
• علِّم نفسك.
• درِّب نفسك.
• اختبر إيمانك التغيير.
==========
الناجحون والفاشلون
الناجح يفكر في الحل.
الناجح لا تنضب أفكاره.
الناجح يساعد الآخرين.
الناجح يرى حلاً في كل مشكلة.
الناجح يقول: الحل صعب، لكنه ممكن.
الناجح يعتبر الإنجازات التزاما يلبيه.
الناجح لديه أحلام يحققها.
الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
الناجح يرى في العمل أمل.
الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن.
الناجح يختار ما يقول.
الناجح يناقش بقوة وبلغة لطيفة.
الناجح يتمسك بالقيم ويتنازل عن الصغائر.
الناجح يصنع الأحداث.
الفاشل يفكر في المشكلة.
الفاشل لا تنضب أعذاره.
الفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين.
الفاشل يرى مشكلة في كل حل.
الفاشل يقول: الحل ممكن، لكنه صعب.
الفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه.
الفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها.
الفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.
الفاشل يرى في العمل ألم.
الفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.
الفاشل يقول ولا يختار.
الفاشل يناقش بضعف وبلغة فظة.
الفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.
الفاشل تصنعه الأحداث.
والآن جرِّب تغيير كلمة ”ناجح” إلى كلمة مغير، وكلمة فاشل إلى كلمة جامد.
الخلاصة: الناجح مغير فذ، والفاشل جامد فذ. ترى أيهما أنت؟
.
.
.
.
.
.
.