درة المنتدى
13-10-2007, 11:27 AM
كيف نحكم على الشخص؟
هذا قراره ضعيف، هذا قراره قوي،
هذا قراراته ناجحة، هذا قراراته فاشلة
هذا ما ستعرفه من الأمثله
ولكن قبل ذلك سنتعرف على أنواع مصادر القرار
وهما
- مصدر عاطفي
- مصدر عقلي
المصدر العاطفي يكون بإصدار حكم نتيجة عاطفة عزل عنها العقل
* مثال:الإمام الشعبي أراد أن يجلس مع القاضي أبو يوسف وقال له: أريد أن أراك كيف تحكم بين الناس،
فقال القاضي أبو يوسف: اجلس فجلس معه،
الإمام الشعبي رجل يتعامل مع القرآن ولا يتعامل مع الناس
أما القاضي أبو يوسف فهو يتعامل مع الناس ومشاكلهم وقضاياهم .
دخلت امرأة عليهم تضرب وتولول، فقال الإمام الشعبي وقد أخذته العاطفة ما أراها إلا مظلومة،
فابتسم القاضي أبو يوسف وأعطاه دليل من القرآن الذي يفسره،
فقال له: وأخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون وهم ليوسف ظالمون.
ولهذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح الجامع الصغير:
( من جاءكم وقد خلعت عينه فانظروا لعله خلع عينا الآخر) .
أما المصدر الثاني وهو العقلاني
فيكون بدراسة العقل قبل إصدار الحكم لأي قرار يتخذه
نصيحه : القرارت العقلانيه تكون أقرب للصواب , لذا حاول دائما الاستعانه بها .
* لا تتخذ قرار يستحق جهد، تعامل معه كما يجب:
مثال:
دخل اليهود على رسول الله عليه الصلاة والسلام، قالوا، السام عليك ،
فرد الرسول: وعليكم ،
السيدة عائشة سمعتهم وكانت في الخلف ، فصاحت: عليكم لعنة الله عليكم ...،
فنظر إليها الرسول عليه الصلاة والسلام وقال:
إن الله يبغض الفحش والتفحش ، فلا يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينتزع من شيء إلا شانه.
قالت أما سمعتهم يارسول الله؟! قالوا: السام عليك، قال: سمعتهم وقلت عليكم .
إنتهت المسألة
أرأيتم كيف واجه الرسول الموقف ؟
فلو أنه عليه الصلاة والسلام قال وعليكم السام
لنشروا الخبر بين أوساط المسلمين والمنافقين
وأن الرسول يتمنى موتهم ، ولكن إن قال وعليكم فلن تنشر هذه الكلمة.
إذاً ترصد الكلمة و تعامل مع كل قرارعلى قياسه وحجمه.
* التكيف العقلي
من الأخطاء الفادحه للناس أنهم يعاملون الأشخاص على قدر عقولهم هم لا على قدر من أمامهم .
مثال:
شاب أتى الرسول يستأذنه في الزنا، فسُمعت جلبه في المجلس ،
فقال مابكم؟ قالوا: يستأذنك بالزنى يارسول الله ،
قال: اتركوه فليأتني، فدخل على رسول الله وأجلسه الرسول عليه الصلاة والسلام بجانبه،
وفتح معه الحوار
قال: أترضاه في أمك (عن الزنا)
فقال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله،
قال: كذلك الناس لا يرضونه في أمهاتهم ،
قال: أترضاه في أختك؟
قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله ،
قال: كذلك الناس لا يرضونه في أخواتهم ،
قال: أترضاه لخالتك؟
قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله ،
قال: كذلك الناس لايرضونه في خالاتهم ،
قال: أترضاه في عمتك؟
قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله ،
قال: كذلك الناس لا يرضونه في عماتهم .
فوضوع يده الشريفة على صدر الشاب
وقال: اللهم طهر قلبه ، واغفر ذنبه ، واحصن فرجه.
* الرسول استخدم عدة مهارات لعلاج المشكلة :
1) مهارة أخذ الدليل من الخصم
( أفضل ماتدين به خصمك أن يذكر الدليل)
أترضاه في أمك؟ فنطق بنفسه: لا فداك أبي وأمي يارسول الله >>> هذا هو الدليل .
2) مهارة توافد الأدلة: لم يذكر دليل واحد بل عدة أدلة ( الأم والأخت والخالة والعمة ) .
لأن الشاب إن أعطيته دليل واحد يمثل 30% وعندما يخرج للمجتمع الخارجي يمثل 100% تهزم 30% ويبقى 70% لصالح المجتمع الخارجي !! .
هذا قراره ضعيف، هذا قراره قوي،
هذا قراراته ناجحة، هذا قراراته فاشلة
هذا ما ستعرفه من الأمثله
ولكن قبل ذلك سنتعرف على أنواع مصادر القرار
وهما
- مصدر عاطفي
- مصدر عقلي
المصدر العاطفي يكون بإصدار حكم نتيجة عاطفة عزل عنها العقل
* مثال:الإمام الشعبي أراد أن يجلس مع القاضي أبو يوسف وقال له: أريد أن أراك كيف تحكم بين الناس،
فقال القاضي أبو يوسف: اجلس فجلس معه،
الإمام الشعبي رجل يتعامل مع القرآن ولا يتعامل مع الناس
أما القاضي أبو يوسف فهو يتعامل مع الناس ومشاكلهم وقضاياهم .
دخلت امرأة عليهم تضرب وتولول، فقال الإمام الشعبي وقد أخذته العاطفة ما أراها إلا مظلومة،
فابتسم القاضي أبو يوسف وأعطاه دليل من القرآن الذي يفسره،
فقال له: وأخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون وهم ليوسف ظالمون.
ولهذا يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في صحيح الجامع الصغير:
( من جاءكم وقد خلعت عينه فانظروا لعله خلع عينا الآخر) .
أما المصدر الثاني وهو العقلاني
فيكون بدراسة العقل قبل إصدار الحكم لأي قرار يتخذه
نصيحه : القرارت العقلانيه تكون أقرب للصواب , لذا حاول دائما الاستعانه بها .
* لا تتخذ قرار يستحق جهد، تعامل معه كما يجب:
مثال:
دخل اليهود على رسول الله عليه الصلاة والسلام، قالوا، السام عليك ،
فرد الرسول: وعليكم ،
السيدة عائشة سمعتهم وكانت في الخلف ، فصاحت: عليكم لعنة الله عليكم ...،
فنظر إليها الرسول عليه الصلاة والسلام وقال:
إن الله يبغض الفحش والتفحش ، فلا يكون الرفق في شيء إلا زانه ولا ينتزع من شيء إلا شانه.
قالت أما سمعتهم يارسول الله؟! قالوا: السام عليك، قال: سمعتهم وقلت عليكم .
إنتهت المسألة
أرأيتم كيف واجه الرسول الموقف ؟
فلو أنه عليه الصلاة والسلام قال وعليكم السام
لنشروا الخبر بين أوساط المسلمين والمنافقين
وأن الرسول يتمنى موتهم ، ولكن إن قال وعليكم فلن تنشر هذه الكلمة.
إذاً ترصد الكلمة و تعامل مع كل قرارعلى قياسه وحجمه.
* التكيف العقلي
من الأخطاء الفادحه للناس أنهم يعاملون الأشخاص على قدر عقولهم هم لا على قدر من أمامهم .
مثال:
شاب أتى الرسول يستأذنه في الزنا، فسُمعت جلبه في المجلس ،
فقال مابكم؟ قالوا: يستأذنك بالزنى يارسول الله ،
قال: اتركوه فليأتني، فدخل على رسول الله وأجلسه الرسول عليه الصلاة والسلام بجانبه،
وفتح معه الحوار
قال: أترضاه في أمك (عن الزنا)
فقال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله،
قال: كذلك الناس لا يرضونه في أمهاتهم ،
قال: أترضاه في أختك؟
قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله ،
قال: كذلك الناس لا يرضونه في أخواتهم ،
قال: أترضاه لخالتك؟
قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله ،
قال: كذلك الناس لايرضونه في خالاتهم ،
قال: أترضاه في عمتك؟
قال: لا فداك أبي وأمي يارسول الله ،
قال: كذلك الناس لا يرضونه في عماتهم .
فوضوع يده الشريفة على صدر الشاب
وقال: اللهم طهر قلبه ، واغفر ذنبه ، واحصن فرجه.
* الرسول استخدم عدة مهارات لعلاج المشكلة :
1) مهارة أخذ الدليل من الخصم
( أفضل ماتدين به خصمك أن يذكر الدليل)
أترضاه في أمك؟ فنطق بنفسه: لا فداك أبي وأمي يارسول الله >>> هذا هو الدليل .
2) مهارة توافد الأدلة: لم يذكر دليل واحد بل عدة أدلة ( الأم والأخت والخالة والعمة ) .
لأن الشاب إن أعطيته دليل واحد يمثل 30% وعندما يخرج للمجتمع الخارجي يمثل 100% تهزم 30% ويبقى 70% لصالح المجتمع الخارجي !! .