عاشقة الجنه
08-11-2007, 12:25 AM
دعوة حارة للمحبة .. لإنارة القلب
_---
• القرآن لمن تدبره :
هتاف حار بالمحبة الإلهية ..
دعوة صريحة إلى بذل كل طيبات الحياة في سبيل الفوز برضا الله ومحبته جل جلاله
تأمل قوله تعالى :
( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها ، ومساكن ترضونها :
أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله ، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ) ..
إنها آية صريحة في أن محبة الله هي التاج الذي ينشده المؤمن ..
آية صريحة بأن محبة الله تعالى
_ وتنطوي تحتها محبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، _
يجب أن تسمو وترتفع في قلوب عباده حتى تتضاءل حيالها قوى المحبة الدنيوية في أعنف صورها ، واشدها لصوقاً بالقلب ..
وهل ألصق بالقلب من محبة الآباء والأبناء والأزواج والعشيرة ،
والأموال والمساكن والتجارة ..؟!
ألا وإن القرآن دعوة مستمرة إلى محبة الله سبحانه ، حتى يشغف القلب بهذه المحبة
* * *
أحبك رباه فوق الهــــــــــوى ...... وقد كنت ربـــــــــــاه والحب كان
أحب بـــــك الخلق يا خالقي ...... وحوشــاً وطيراً وأنساً وجـــــان
أحبّ بك الكـون يا فـاطري ...... سمـاءً وأرضـاً وما تحويــــــــان
**
من العجب العجاب :
كيف لا يمتلئ القلب بمحبة الله سبحانه وهذا إبداعه المذهل في كل مكان ؟
وهذا إحسانه العظيم مع كل نَفَس نتنفسه ؟
وهذا حلمه العجيب علينا وهو يرانا على ما يسخطه ثم هو لا يعاقب ؟
وهذا كرمه الهائل الذي يدير الرأس ،
ونحن نقبل عليه متلطخين فلا يتردد في قبولنا بل هو يفرح بعودتنا إليه ؟
والله ثم والله .. هذا من أعجب الأمور على الإطلاق .. ولكن أكثر الناس لا يفقهون ..
اللهم ارزقنا حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك .. آمين
***
حين عدّد الإمام ابن القيم في كتابه القيم ( مدارج السالكين )
أسباب تحصيل محبة الله تعالى
ذكر عشرة أسباب وأورد على رأسها جميعاً :
تلاوة القرآن بالتدبر ، والعيش في رحاب آياته ، والتأمل في معانيه
فإن لهذه الجلسة الربانية مع القرآن آثارها على القلب ،
ولاسيما إذا تكررت ودوام عليها الإنسان ، وحرص في كل مرة أن يجمع قلبه ليزداد فهماً
اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت :
أن تجعل القرآن الكريم ربيع صدورنا ، ونور قلوبنا ، وجلاء أحزاننا وهمومنا ..
وأن تجعلنا من المقبلين عليه ، العاملين به ، الداعين إليه .. اللهم آمين .
********
عاشقة الجنه
_---
• القرآن لمن تدبره :
هتاف حار بالمحبة الإلهية ..
دعوة صريحة إلى بذل كل طيبات الحياة في سبيل الفوز برضا الله ومحبته جل جلاله
تأمل قوله تعالى :
( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها
وتجارة تخشون كسادها ، ومساكن ترضونها :
أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله ، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ) ..
إنها آية صريحة في أن محبة الله هي التاج الذي ينشده المؤمن ..
آية صريحة بأن محبة الله تعالى
_ وتنطوي تحتها محبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، _
يجب أن تسمو وترتفع في قلوب عباده حتى تتضاءل حيالها قوى المحبة الدنيوية في أعنف صورها ، واشدها لصوقاً بالقلب ..
وهل ألصق بالقلب من محبة الآباء والأبناء والأزواج والعشيرة ،
والأموال والمساكن والتجارة ..؟!
ألا وإن القرآن دعوة مستمرة إلى محبة الله سبحانه ، حتى يشغف القلب بهذه المحبة
* * *
أحبك رباه فوق الهــــــــــوى ...... وقد كنت ربـــــــــــاه والحب كان
أحب بـــــك الخلق يا خالقي ...... وحوشــاً وطيراً وأنساً وجـــــان
أحبّ بك الكـون يا فـاطري ...... سمـاءً وأرضـاً وما تحويــــــــان
**
من العجب العجاب :
كيف لا يمتلئ القلب بمحبة الله سبحانه وهذا إبداعه المذهل في كل مكان ؟
وهذا إحسانه العظيم مع كل نَفَس نتنفسه ؟
وهذا حلمه العجيب علينا وهو يرانا على ما يسخطه ثم هو لا يعاقب ؟
وهذا كرمه الهائل الذي يدير الرأس ،
ونحن نقبل عليه متلطخين فلا يتردد في قبولنا بل هو يفرح بعودتنا إليه ؟
والله ثم والله .. هذا من أعجب الأمور على الإطلاق .. ولكن أكثر الناس لا يفقهون ..
اللهم ارزقنا حبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك .. آمين
***
حين عدّد الإمام ابن القيم في كتابه القيم ( مدارج السالكين )
أسباب تحصيل محبة الله تعالى
ذكر عشرة أسباب وأورد على رأسها جميعاً :
تلاوة القرآن بالتدبر ، والعيش في رحاب آياته ، والتأمل في معانيه
فإن لهذه الجلسة الربانية مع القرآن آثارها على القلب ،
ولاسيما إذا تكررت ودوام عليها الإنسان ، وحرص في كل مرة أن يجمع قلبه ليزداد فهماً
اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت ، وإذا سئلت به أعطيت :
أن تجعل القرآن الكريم ربيع صدورنا ، ونور قلوبنا ، وجلاء أحزاننا وهمومنا ..
وأن تجعلنا من المقبلين عليه ، العاملين به ، الداعين إليه .. اللهم آمين .
********
عاشقة الجنه