درة المنتدى
22-11-2007, 11:38 AM
قرأت موضوع
براكين الغضب .
والبركان:
هو نتاج ذلك التفاعل الحرارى الذى يحدث فى اعماق الأرض ويعنى ذلك المزيج من المعادن والصخور التى تتدفق الى أعلى
وقد حولتها الحراره الشديده الى سائل من الحمم تدمر وتحرق كل شئ
وفى قديم الزمان كانت بعض القبائل يعبدون البراكين ويقدمون لها القرابين خوفاً من أن تغضب وتثور
فقد رمز الى الغضب بثورة البراكين التى تقذف النار والحمم فتحرق كل شئ
ورغم أنهم كانوا بدائيين وثقافتهم محدوده الا أنهم أجادوا التعبير
فالغضب :يعنى النار ولو أن هناك أجهزه متقدمه تقيس البشر عندما يغضبون لشاهدناهم كتله من النار
ودليل على ذالك حديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال ( من غضب فاليتوضاء)
الغضب من الشيطان والشيطان مخلوق من النار والماء يطفىء الغضب والنار
ولكم تجربة ذلك الوضوء يطفىء الغضب وما أكثر الغضب فى زماننا هذا
لاتكاد تتكلم مع شخص كلمتين حتى تشاهد الغضب والعصبيه
حتى الأطفال أصبحوا سريعين الغضب
فكل هذه المشاكل التى تحدث والجرائم والمشاجرات نتيجة شحنة الغضب المتزايده
عندما ينتشر فايروس ما يسبب مرض ما يتم أكتشافه
ولكن من عالج مرض الغضب ؟
هذا المرض الذى اصبح يتفاقم حتى داخل الأسره وبين الأخوه
نجد هناك مشاكل ومشاجرات
لاأحد أصبح يطيق أحد, حالة تنافر وشحنات من الغضب تستعر نيرانها فى القلوب
بوقود من الأحقاد والبغض ,
وما هو السبب؟
البعض قال أن السبب هو التكنولوجيا
والحقول المغناطيسيه الناتجه عن مرور التيار الكهربائى
والترددات والذبذبه التى تملاء كل البقاع بداية بأجهزة الجوال
وترددات الأقمار
ولكون جسم الأنسان ينتج طاقه كهربائيه قد يكون التعارض المغناطيسى هو مايسبب ذلك
عدد كبير من الناس تجده يغضب لأتفه سبب ويثور
أضافه لكونه يشعر بالملل دائماً
وأنا اؤيد هذا
فعندما ينقطع التيار الكهربائى وتوقد الشموع
يحدث نوع من الألفه المفقوده ويلتم شمل الأسره على حكايات وتطمئن النفوس
وعندما يأتى التيار الكهربائى وكانما حدث أنفجار يتفرق الشمل وتتكدر النفوس
فياترى هل التاثير التكنولوجيى هو مايسبب ذلك للنفس البشريه ؟؟؟
لاأدرى ولكن علينا معالجة حمم الغضب قبل أن تحرقنا
علينا معالجتها فى داخلنا قبل أن تخرج وتحرق كل شئ
ولايكون ذلك الا بتوفير راحه للنفس ولن ترتاح النفس الا بتقوى الله وقوة الأيمان اليس كذالك !!!!
براكين الغضب .
والبركان:
هو نتاج ذلك التفاعل الحرارى الذى يحدث فى اعماق الأرض ويعنى ذلك المزيج من المعادن والصخور التى تتدفق الى أعلى
وقد حولتها الحراره الشديده الى سائل من الحمم تدمر وتحرق كل شئ
وفى قديم الزمان كانت بعض القبائل يعبدون البراكين ويقدمون لها القرابين خوفاً من أن تغضب وتثور
فقد رمز الى الغضب بثورة البراكين التى تقذف النار والحمم فتحرق كل شئ
ورغم أنهم كانوا بدائيين وثقافتهم محدوده الا أنهم أجادوا التعبير
فالغضب :يعنى النار ولو أن هناك أجهزه متقدمه تقيس البشر عندما يغضبون لشاهدناهم كتله من النار
ودليل على ذالك حديث الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما قال ( من غضب فاليتوضاء)
الغضب من الشيطان والشيطان مخلوق من النار والماء يطفىء الغضب والنار
ولكم تجربة ذلك الوضوء يطفىء الغضب وما أكثر الغضب فى زماننا هذا
لاتكاد تتكلم مع شخص كلمتين حتى تشاهد الغضب والعصبيه
حتى الأطفال أصبحوا سريعين الغضب
فكل هذه المشاكل التى تحدث والجرائم والمشاجرات نتيجة شحنة الغضب المتزايده
عندما ينتشر فايروس ما يسبب مرض ما يتم أكتشافه
ولكن من عالج مرض الغضب ؟
هذا المرض الذى اصبح يتفاقم حتى داخل الأسره وبين الأخوه
نجد هناك مشاكل ومشاجرات
لاأحد أصبح يطيق أحد, حالة تنافر وشحنات من الغضب تستعر نيرانها فى القلوب
بوقود من الأحقاد والبغض ,
وما هو السبب؟
البعض قال أن السبب هو التكنولوجيا
والحقول المغناطيسيه الناتجه عن مرور التيار الكهربائى
والترددات والذبذبه التى تملاء كل البقاع بداية بأجهزة الجوال
وترددات الأقمار
ولكون جسم الأنسان ينتج طاقه كهربائيه قد يكون التعارض المغناطيسى هو مايسبب ذلك
عدد كبير من الناس تجده يغضب لأتفه سبب ويثور
أضافه لكونه يشعر بالملل دائماً
وأنا اؤيد هذا
فعندما ينقطع التيار الكهربائى وتوقد الشموع
يحدث نوع من الألفه المفقوده ويلتم شمل الأسره على حكايات وتطمئن النفوس
وعندما يأتى التيار الكهربائى وكانما حدث أنفجار يتفرق الشمل وتتكدر النفوس
فياترى هل التاثير التكنولوجيى هو مايسبب ذلك للنفس البشريه ؟؟؟
لاأدرى ولكن علينا معالجة حمم الغضب قبل أن تحرقنا
علينا معالجتها فى داخلنا قبل أن تخرج وتحرق كل شئ
ولايكون ذلك الا بتوفير راحه للنفس ولن ترتاح النفس الا بتقوى الله وقوة الأيمان اليس كذالك !!!!