وميض الأمل
21-10-2006, 01:10 AM
في ذلك المكان الذي اعتدت الجلوس فيه..قصدت وجهتي..
جلست تحت ضوء خافت لا اكاد ارى به..
إلا لمعان الدمعة فوق الوجنتين ..
في ذلك الركن المظلم من غرفتي..المظلمه
جلست وحدي أصارع ألامي..وعبرتي
اصارع وحدتي.. وغربتي
أصارع ظلم البشر.. للبشر
أصارع نفسي..المكبوته
أتحدث ولا أجد من يسمع..الا انا
فانا وحدي.. لااحد جنبي
أصمت..
وأصمت..
وأعاود الحديث مع قلبي.. المكسور
لماذا ألمح الحزن داخلك أيها القلب الحزين؟؟
لم أرى نزف ألمك دوماً..
لم لا ألمح الفرحة تغمرك؟؟
يجيبني بهمسة تقتلني..
إني أنزف من غدر وقهر..الزمان علي
إني أنزف من ظلم وألم .. البشر علي
إني أنزف وسأظل أنزف.. ولن اتوقف الى الابد
إني غدوت في زمن امتزج فيه الكذب بالصدق..
في زمن طغت فيه الخيانة على الوفاء..
في زمن بات فيه الغدر عنوان لنا ..نحن البشر
في زمن أصبح الجرح فيه هواء نتنفسه ..
آآه يا قلبي!!
لو كان لنزفك دماء ظاهرة..
لغرقت بها..
ولو بقي دمعي رطباً لا يجف ..
لغرق عالمي به..
فامزج دماء قلبي بدمع عيني..
وأبقى غريقة في بحر الحياة..
أذوق مرارة الجرح..
و ألم الفراق..
بل ألم الغدر بروحي ..
سيبقى جرحي ينزف بلا توقف..
في رحلة طويلة .. لا أعلم مداها..
أقاسي ظلمة الليل..
وعطش السنين ..
وأقاسي أيامي ..
وآلامي..
وأقف..
أقف ..
بلا سبب..
ثم أعاود المشي مجددا في تلك الرحلة..
فلا أجد محطة لي..
ألتمس فيها الراحة والأمان..
ولا أجد ما يروي عطشي..آه انا عطشان
ويمسح دمعتي..المنسكبه
ويداوي ألمي..الكبير
فأمشي..وحيدة..كما بدأت.. وحدي
وبينما أنا كذلك..
غارقة في حديثي مع قلبي.. ونفسي..
ألمح بقعة ضوء خافتة.. بعيدة
تدخل من نافذتي.. الصغيرة
تفقدتها..
فإذا هي خيط من خيوط الشمس.. الجميله
قد دخل عالمي..الحزين
لمحتها..ولمحتها
تبسمت لنفسي..
وهمست لقلبي..
أنظر..
ها قد بدأنا يوماً جديداً..
لنقاسي مجددا ..
يا ترى هل سينجلي ضوء الشمس يوما ؟؟
معلنا نهاية المطاف؟؟
أم سيحل الليل كما حل البارحة..
وتغمرني الظلمة مجددا؟؟
وتغمرني الدموع؟؟
وأعود كما بدأت في ذلك الركن؟؟
أظهرت لنفسي بعض الشجاعة والشموخ..
وقلت لن أعود..
ولن أقاسي الليل..
وسأرمي بألمي وحزني وعذاب غربتي عرض الحائط..
فانتظرت المساء لأثبت شموخي وعزتي..
فإذا بي أترك ذلك الركن ..المؤلم الحزين
سعيد..
فرح..
بانتصاري على نفسي..
وودعت ذلك الركن الذي عاش معي كل لحظة بحياتي..
وفجأة..
أخذتني خطواتي..
بلا شعور..
إلى ركن مظلم آخر من الغرفة..
جلست..
وبدأت القصة معه..
واستسلمت نفسي..
لكني ضحكت..
وأيقنت أن لا مكان لي إلا هنا.. نعم الا هنا
وعدت كما كنت
"""""""""""""""""""""" وميــــــ الأمـــل ــــــض"
جلست تحت ضوء خافت لا اكاد ارى به..
إلا لمعان الدمعة فوق الوجنتين ..
في ذلك الركن المظلم من غرفتي..المظلمه
جلست وحدي أصارع ألامي..وعبرتي
اصارع وحدتي.. وغربتي
أصارع ظلم البشر.. للبشر
أصارع نفسي..المكبوته
أتحدث ولا أجد من يسمع..الا انا
فانا وحدي.. لااحد جنبي
أصمت..
وأصمت..
وأعاود الحديث مع قلبي.. المكسور
لماذا ألمح الحزن داخلك أيها القلب الحزين؟؟
لم أرى نزف ألمك دوماً..
لم لا ألمح الفرحة تغمرك؟؟
يجيبني بهمسة تقتلني..
إني أنزف من غدر وقهر..الزمان علي
إني أنزف من ظلم وألم .. البشر علي
إني أنزف وسأظل أنزف.. ولن اتوقف الى الابد
إني غدوت في زمن امتزج فيه الكذب بالصدق..
في زمن طغت فيه الخيانة على الوفاء..
في زمن بات فيه الغدر عنوان لنا ..نحن البشر
في زمن أصبح الجرح فيه هواء نتنفسه ..
آآه يا قلبي!!
لو كان لنزفك دماء ظاهرة..
لغرقت بها..
ولو بقي دمعي رطباً لا يجف ..
لغرق عالمي به..
فامزج دماء قلبي بدمع عيني..
وأبقى غريقة في بحر الحياة..
أذوق مرارة الجرح..
و ألم الفراق..
بل ألم الغدر بروحي ..
سيبقى جرحي ينزف بلا توقف..
في رحلة طويلة .. لا أعلم مداها..
أقاسي ظلمة الليل..
وعطش السنين ..
وأقاسي أيامي ..
وآلامي..
وأقف..
أقف ..
بلا سبب..
ثم أعاود المشي مجددا في تلك الرحلة..
فلا أجد محطة لي..
ألتمس فيها الراحة والأمان..
ولا أجد ما يروي عطشي..آه انا عطشان
ويمسح دمعتي..المنسكبه
ويداوي ألمي..الكبير
فأمشي..وحيدة..كما بدأت.. وحدي
وبينما أنا كذلك..
غارقة في حديثي مع قلبي.. ونفسي..
ألمح بقعة ضوء خافتة.. بعيدة
تدخل من نافذتي.. الصغيرة
تفقدتها..
فإذا هي خيط من خيوط الشمس.. الجميله
قد دخل عالمي..الحزين
لمحتها..ولمحتها
تبسمت لنفسي..
وهمست لقلبي..
أنظر..
ها قد بدأنا يوماً جديداً..
لنقاسي مجددا ..
يا ترى هل سينجلي ضوء الشمس يوما ؟؟
معلنا نهاية المطاف؟؟
أم سيحل الليل كما حل البارحة..
وتغمرني الظلمة مجددا؟؟
وتغمرني الدموع؟؟
وأعود كما بدأت في ذلك الركن؟؟
أظهرت لنفسي بعض الشجاعة والشموخ..
وقلت لن أعود..
ولن أقاسي الليل..
وسأرمي بألمي وحزني وعذاب غربتي عرض الحائط..
فانتظرت المساء لأثبت شموخي وعزتي..
فإذا بي أترك ذلك الركن ..المؤلم الحزين
سعيد..
فرح..
بانتصاري على نفسي..
وودعت ذلك الركن الذي عاش معي كل لحظة بحياتي..
وفجأة..
أخذتني خطواتي..
بلا شعور..
إلى ركن مظلم آخر من الغرفة..
جلست..
وبدأت القصة معه..
واستسلمت نفسي..
لكني ضحكت..
وأيقنت أن لا مكان لي إلا هنا.. نعم الا هنا
وعدت كما كنت
"""""""""""""""""""""" وميــــــ الأمـــل ــــــض"