فهد أبومعاذ
19-01-2008, 07:39 AM
التفاؤل شعار المسلم لأنه نور الحياة ، ودليل على صدق الإيمان بالله...
الإنسان المتفائل يظل دائما ينظر إلى المستقبل نظرة امل وارتياح وثقة بأن المستقبل من صنع الله ، وأن الله رحيم كريم يسوق الخير لعباده.
أما الإنسان المتشائم فإنه ينظر إلى المستقبل بخوف وقلق وشك وارتياب ، ولا يتوقع فيه غير المصائف والكوارات.
الإنسان المتفائل إذا اصابته مصيبة لا ييأس من رحمة الله ، ولا يجلس كسير النفس والفؤاد ، وإنما يلجأ إلى الله بالدعاء ، وينتظر منه الفرج
القريب .
أما الإنسان المتشائم فإنه يجزع عند المصيبه، ويسيطر عليه اليأس، ويمتلكه الخوف ، ويظن بأن هذه المصيبه هي مقدمة لسلسلة من المصائب
القادمه بعدها.
و الإنسان المتفائل يستطيع بتفاؤله أن يتغلب على المصاعب ، ويكون له شأن في الحياة ، أما المتشائم فإن المصاعب تثعلب عليه ، وتسحقه
الحياة بعجلاتها السريعه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره التشاؤم ، ويعجبه الفأل الحسن.
الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا ليعذبنا في هذه الحياة بل خلقنا للاختبار ، وهو سبحانه وتعالى ، رؤوف رحيم بنا ، يرانا ويسمعنا، ويجيب
دعاء نا إذا دعوناه ، وهذا هو السبب في ان المؤمن يظل منتفائلا ، فلنكن متفائلين دائما ، ولنبتسم للحياة.
الإنسان المتفائل يظل دائما ينظر إلى المستقبل نظرة امل وارتياح وثقة بأن المستقبل من صنع الله ، وأن الله رحيم كريم يسوق الخير لعباده.
أما الإنسان المتشائم فإنه ينظر إلى المستقبل بخوف وقلق وشك وارتياب ، ولا يتوقع فيه غير المصائف والكوارات.
الإنسان المتفائل إذا اصابته مصيبة لا ييأس من رحمة الله ، ولا يجلس كسير النفس والفؤاد ، وإنما يلجأ إلى الله بالدعاء ، وينتظر منه الفرج
القريب .
أما الإنسان المتشائم فإنه يجزع عند المصيبه، ويسيطر عليه اليأس، ويمتلكه الخوف ، ويظن بأن هذه المصيبه هي مقدمة لسلسلة من المصائب
القادمه بعدها.
و الإنسان المتفائل يستطيع بتفاؤله أن يتغلب على المصاعب ، ويكون له شأن في الحياة ، أما المتشائم فإن المصاعب تثعلب عليه ، وتسحقه
الحياة بعجلاتها السريعه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره التشاؤم ، ويعجبه الفأل الحسن.
الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا ليعذبنا في هذه الحياة بل خلقنا للاختبار ، وهو سبحانه وتعالى ، رؤوف رحيم بنا ، يرانا ويسمعنا، ويجيب
دعاء نا إذا دعوناه ، وهذا هو السبب في ان المؤمن يظل منتفائلا ، فلنكن متفائلين دائما ، ولنبتسم للحياة.