بوخالد
25-10-2006, 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حمداً لله على السراء والضراء , والصلاة والسلام على من عانى المرض والبلاء , وعلى آله وصحبه أهل الصبر والرضا اما بعد :
فلقد تفشت الأمراض وتنوعت في هذا الزمان , بل واستعصى بعضها على الأطباء , فلم يجدوا لها علاجاً , كالسرطان ونحوة رغم وجود العلاج إذ ما جعل الله داءً إلا وله دواء , لكن جُهِل علاجها لحكمة أرادها الله , ولعل من أكبر أسباب هذه الأمراض كثرة المعاصي والمجاهرة بها , لذلكم تحل بالعباد فتهلكهم , يقول الله تعالى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ... } ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والأكدار , الطافحة بالأمراض والأخطار .
ولما رأيت المرضى يصارعون الألم , وأصحاب الحاجات يكابدون الآهات . ويطرقون كل الأبواب, ويفعلون كل الأسباب , وقد تاهوا عن باب رب الأرباب , و سبب القاهر الغلاب , كانت هذه الكلمات ... اهديها لكل مريض , لأبدد بها أشجانه , وأزيل بها أحزانه , وأعالج بها أسقامه , فيا أيها المريض الحسير , يا أيها المهموم الكسير , يا أيها المبتلى الضرير , سلام عليك قدر ما تلظيت بجحيم الحسرات , سلام عليك عدد ما سكبت من العبرات , سلام عليك عدد ما لفظت من الأنات .
قطعك مرضك عن الناس , وأُلبست بدل العافية البأس , الناس يضحكون وأنت تبكي , لا تسكن آلامك , ولا ترتاح في منامك , وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ماتملك ثمناً له .
أخي المريض : لا أريد أن أجدد جراحك إنما سأعطيك دواءً ناجحاً , وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود في قوله صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ).
نعم يا اخي إنها الصدقة بنية الشفاء , ربما تكون قد تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك فجرب الآن , ولتكن واثقاً بأن الله سيشفيك , أشبِع فقيراً , أو اكفل يتيماً , او تبرع لوقف خيري , أو صدقة جارية . " إن الصدقة لترفع الأمراض والأعراض من مصائب وبلايا , وقد جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الدواء الروحي أنفع من الحسي , وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعالج بالأدعية الروحية والإلهية , وكان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم , ويخرجون من أعز ما يملكون , فلا تبخل على نفسك إن كنت ذا مال ويسار , فها هي الفرصة قد حانت " .
• يذكر أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجل عن مرض أصابه في ركبته منذ سبع سنين , وقد عالجها بأنواع العلاج , وسأل الأطباء فلم ينتفع فقال له ابن المبارك : اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء فإني أرجوا أن تنبع هناك عين , ويمسك عنك الدم . ففعل الرجل ذلك فبرأ .
• ويذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده , فتصدق على أم أيتام فشفاه الله عز وجل .
• وقصة أخرى يرويها لي صاحبها فيقول : لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها , فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات , وعرضتها على كثير من الأطباء ولكن دون فائدة , فمرضها أصبح مستعصياً , وأكاد أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق جميع العائلة , وأصبحنا نعطيها أبراً للتخفيف فقط من آلامها , حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله , إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج , فقد اتصل بي احد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) . فقلت له : لقد تصدقت كثيراً ! فقال : تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك وفعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شيء فأخبرته فقال : أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك , فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي , : ووالله لم أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها هي التي كانت قبل صدقتي , فشفيت تماماً بحمد الله " فأيقنت بأن من أكبر أسباب الشفاء الصدقة , والآن بفضل الله بنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق ومن تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية , وأنا كل يوم أحس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي " وأنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز ما يملك , ويكرر ذلك : فسيشفيه الله ولو بنسبة " وأدين الله بصحة ما ذكر , والله لا يضيع اجر المحسنين .
• وخذ قصة أخرى ذكرها صاحبها لي حيث قال : ذهب أخي إلى مكان ما . ووقف في أحد الشوارع , وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشياً عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه , فتوقعنا انه أصيب بعين , أو بورم سرطاني , أو بجلطة دماغية فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة , وأجرينا له أنواع الفحوصات والأشعة , فكان رأسه سليماً لكنة يشتكي من ألم أقض مضجعه وحرمه النوم والعافية لفترة طويلة , بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام , فقلت له : هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك ؟ قال : نعم , فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها ما يقارب الخمسة آلاف ريال , واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم " واقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شيء " وعلمت حقاً أن الصدقة لها تأثير كبير في العلاج , والآن لأخي سنة كاملة لم يشتكي من رأسه أبداً , والحمد لله : وانصح المسلمين أن يعالجوا مرضهم بها .
• وهذه قصه أخرى حدثني بها صاحبها فقال : لقد اشتكت طفلتي من الحمى والحرارة , ولم تعد تأكل الطعام , وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء , فدخلت المنزل مهموماً لا أدري ماذا أصنع بها , فقالت لي زوجتي : لنتصدق عنها , فاتصلت بشخص له صله بالمساكين وقلت له : أرجوا أن تصلي معي العصر في المسجد وتأخذ مني 20 كيس من الأرز و 20 كرتون دجاج لتوزعها على محتاجين " وأحلف بالله ولا أبالغ أنني بعد أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات , وأكلت حتى شبعت وشفيت تماماً " بفضل الله تعالى ثم الصدقة . " وأوصي الناس بالاهتمام بها عند كل مرض " .
هيا يا أخي ها هو الباب مفتوح وعلم العافية أمامك يلوح , فاجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموح , ولا تكن كمن أهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لا يُخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة , وإذا به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج , ويخرج من جيبه عشرات الآلاف من الأموال .
فإذا جربت هذه الوصفة وشفيت فكن بعد العافية خير معين للناس بمالك وبذلك , ولا تقتصر في الصدقة على نفسك , بل داو مرضاك بها , وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فاعلم أنك شفيت ولو بنسبة قليلة فتابع وكرر الصدقة وأكثر منها قدر استطاعتك , فإن لم تُشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها , أو ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك , فسارع بالتوبة إلى ربك منها , وأكثر من الدعاء في الثلث الأخير من الليل .
أما أنت يا من أنعم الله عليك بالعافية , فلا تترك الصدقة بحجة أنك سليم , فكما أن المريض يصح ؛ فإن الصحيح يمرض وقد قيل : الوقاية خير من العلاج , فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة ؟ أجب وبادر إذاً .
من تأليف الشيخ : سليمان بن عبد الكريم المفرج ( إمام جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بمحافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف )
تقبلوا خالص تحياتي : أخوكم::.. بوخالد ..::
حمداً لله على السراء والضراء , والصلاة والسلام على من عانى المرض والبلاء , وعلى آله وصحبه أهل الصبر والرضا اما بعد :
فلقد تفشت الأمراض وتنوعت في هذا الزمان , بل واستعصى بعضها على الأطباء , فلم يجدوا لها علاجاً , كالسرطان ونحوة رغم وجود العلاج إذ ما جعل الله داءً إلا وله دواء , لكن جُهِل علاجها لحكمة أرادها الله , ولعل من أكبر أسباب هذه الأمراض كثرة المعاصي والمجاهرة بها , لذلكم تحل بالعباد فتهلكهم , يقول الله تعالى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ... } ومنها امتحان الله لعباده في هذه الدنيا المليئة بالمصائب والأكدار , الطافحة بالأمراض والأخطار .
ولما رأيت المرضى يصارعون الألم , وأصحاب الحاجات يكابدون الآهات . ويطرقون كل الأبواب, ويفعلون كل الأسباب , وقد تاهوا عن باب رب الأرباب , و سبب القاهر الغلاب , كانت هذه الكلمات ... اهديها لكل مريض , لأبدد بها أشجانه , وأزيل بها أحزانه , وأعالج بها أسقامه , فيا أيها المريض الحسير , يا أيها المهموم الكسير , يا أيها المبتلى الضرير , سلام عليك قدر ما تلظيت بجحيم الحسرات , سلام عليك عدد ما سكبت من العبرات , سلام عليك عدد ما لفظت من الأنات .
قطعك مرضك عن الناس , وأُلبست بدل العافية البأس , الناس يضحكون وأنت تبكي , لا تسكن آلامك , ولا ترتاح في منامك , وكم تتمنى الشفاء ولو دفعت كل ماتملك ثمناً له .
أخي المريض : لا أريد أن أجدد جراحك إنما سأعطيك دواءً ناجحاً , وسأريحك بإذن الله من معاناة سنين إنه موجود في قوله صلى الله عليه وسلم ( داووا مرضاكم بالصدقة ).
نعم يا اخي إنها الصدقة بنية الشفاء , ربما تكون قد تصدقت كثيراً ولكن لم تكن تفعل ذلك بنية أن يعافيك الله من مرضك فجرب الآن , ولتكن واثقاً بأن الله سيشفيك , أشبِع فقيراً , أو اكفل يتيماً , او تبرع لوقف خيري , أو صدقة جارية . " إن الصدقة لترفع الأمراض والأعراض من مصائب وبلايا , وقد جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا الدواء الروحي أنفع من الحسي , وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعالج بالأدعية الروحية والإلهية , وكان السلف الصالح يتصدقون على قدر مرضهم وبليتهم , ويخرجون من أعز ما يملكون , فلا تبخل على نفسك إن كنت ذا مال ويسار , فها هي الفرصة قد حانت " .
• يذكر أن عبد الله بن المبارك رضي الله عنه سأله رجل عن مرض أصابه في ركبته منذ سبع سنين , وقد عالجها بأنواع العلاج , وسأل الأطباء فلم ينتفع فقال له ابن المبارك : اذهب واحفر بئراً فإن الناس بحاجة الماء فإني أرجوا أن تنبع هناك عين , ويمسك عنك الدم . ففعل الرجل ذلك فبرأ .
• ويذكر أن رجلاً أصيب بالسرطان فطاف الدنيا بحثاً عن العلاج فلم يجده , فتصدق على أم أيتام فشفاه الله عز وجل .
• وقصة أخرى يرويها لي صاحبها فيقول : لي بنت صغيرة أصابها مرض في حلقها , فذهبت بها إلى كثير من المستشفيات , وعرضتها على كثير من الأطباء ولكن دون فائدة , فمرضها أصبح مستعصياً , وأكاد أكون أنا المريض بسبب مرضها الذي أرق جميع العائلة , وأصبحنا نعطيها أبراً للتخفيف فقط من آلامها , حتى يئسنا من كل شيء إلا من رحمة الله , إلى أن جاء الأمل وفتح باب الفرج , فقد اتصل بي احد الصالحين وذكر لي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) . فقلت له : لقد تصدقت كثيراً ! فقال : تصدق هذه المرة بنية شفاء ابنتك وفعلاً تصدقت بصدقة متواضعة لأحد الفقراء ولم يتغير شيء فأخبرته فقال : أنت ممن لديهم نعمة ومال كثير فلتكن صدقتك بحجم مالك , فذهبت للمرة الثانية وملأت سيارتي من الأرز والدجاج والخيرات بمبلغ كبير ووزعتها على كثير من المحتاجين ففرحوا بصدقتي , : ووالله لم أتوقع أبداً أن آخر إبرة أخذتها هي التي كانت قبل صدقتي , فشفيت تماماً بحمد الله " فأيقنت بأن من أكبر أسباب الشفاء الصدقة , والآن بفضل الله بنتي لها ثلاث سنوات ليس بها أي مرض على الإطلاق ومن تلك اللحظة أصبحت أكثر من الصدقة خصوصاً على الأوقاف الخيرية , وأنا كل يوم أحس بالنعمة والبركة والعافية في نفسي ومالي وعائلتي " وأنصح كل مريض بأن يتصدق بأعز ما يملك , ويكرر ذلك : فسيشفيه الله ولو بنسبة " وأدين الله بصحة ما ذكر , والله لا يضيع اجر المحسنين .
• وخذ قصة أخرى ذكرها صاحبها لي حيث قال : ذهب أخي إلى مكان ما . ووقف في أحد الشوارع , وبينما هو كذلك ولم يكن يشتكي من شيء إذ سقط مغشياً عليه وكأنه رمي بطلقة من بندقية على رأسه , فتوقعنا انه أصيب بعين , أو بورم سرطاني , أو بجلطة دماغية فذهبنا به لمستشفيات ومستوصفات عديدة , وأجرينا له أنواع الفحوصات والأشعة , فكان رأسه سليماً لكنة يشتكي من ألم أقض مضجعه وحرمه النوم والعافية لفترة طويلة , بل إذا اشتد عليه الألم لا يستطيع التنفس فضلاً عن الكلام , فقلت له : هل معك مال نتصدق به عنك لعل الله أن يشفيك ؟ قال : نعم , فأعطاني بطاقة الصراف البنكي فسحبت منها ما يقارب الخمسة آلاف ريال , واتصلت برجل صالح يعرف الفقراء ليوزعها عليهم " واقسم بالله العظيم أن أخي شفي من مرضه في نفس اليوم وقبل أن يصل الفقراء شيء " وعلمت حقاً أن الصدقة لها تأثير كبير في العلاج , والآن لأخي سنة كاملة لم يشتكي من رأسه أبداً , والحمد لله : وانصح المسلمين أن يعالجوا مرضهم بها .
• وهذه قصه أخرى حدثني بها صاحبها فقال : لقد اشتكت طفلتي من الحمى والحرارة , ولم تعد تأكل الطعام , وذهبت بها لعدة مستوصفات فلم تنزل الحرارة وحالتها تسوء , فدخلت المنزل مهموماً لا أدري ماذا أصنع بها , فقالت لي زوجتي : لنتصدق عنها , فاتصلت بشخص له صله بالمساكين وقلت له : أرجوا أن تصلي معي العصر في المسجد وتأخذ مني 20 كيس من الأرز و 20 كرتون دجاج لتوزعها على محتاجين " وأحلف بالله ولا أبالغ أنني بعد أقفلت سماعة الهاتف بخمس دقائق وإذ بطفلتي تركض وتلعب وتقفز على الكنبات , وأكلت حتى شبعت وشفيت تماماً " بفضل الله تعالى ثم الصدقة . " وأوصي الناس بالاهتمام بها عند كل مرض " .
هيا يا أخي ها هو الباب مفتوح وعلم العافية أمامك يلوح , فاجتهد بالصدقة وكن بالله واثقاً طموح , ولا تكن كمن أهمل هذه الوصفة الناجحة حتى لا يُخرج بعض المال من جيبه لعيادة الصدقة , وإذا به يبقى على مرضه سنين يطوف كل العيادات الطبية للعلاج , ويخرج من جيبه عشرات الآلاف من الأموال .
فإذا جربت هذه الوصفة وشفيت فكن بعد العافية خير معين للناس بمالك وبذلك , ولا تقتصر في الصدقة على نفسك , بل داو مرضاك بها , وإذا لم يحصل لك الشفاء التام فاعلم أنك شفيت ولو بنسبة قليلة فتابع وكرر الصدقة وأكثر منها قدر استطاعتك , فإن لم تُشف فلعل الله يطيل بلاءك لحكمة يريدها , أو ربما حجبت معاصيك الشفاء عنك , فسارع بالتوبة إلى ربك منها , وأكثر من الدعاء في الثلث الأخير من الليل .
أما أنت يا من أنعم الله عليك بالعافية , فلا تترك الصدقة بحجة أنك سليم , فكما أن المريض يصح ؛ فإن الصحيح يمرض وقد قيل : الوقاية خير من العلاج , فهل تنتظر المرض حتى تتداوى بالصدقة ؟ أجب وبادر إذاً .
من تأليف الشيخ : سليمان بن عبد الكريم المفرج ( إمام جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بمحافظة دومة الجندل بمنطقة الجوف )
تقبلوا خالص تحياتي : أخوكم::.. بوخالد ..::