خالد بوياسر
09-05-2008, 08:58 PM
باصات» متهالكة تغامر بأرواح الطالبات
---------------------------------------------------------
«باصات» متهالكة تغامر بأرواح الطالبات
غادة البشر _ الأحساء
http://www.m7shsh.net/files/qbmewbw2ldwjbx236qf7_thumb.jpg
بعض الباصات يتطلب صيانة عاجلة
تصاعدت شكاوى أولياء الأمور من تردي حالة باصات نقل الطالبات الحكومية ومعاناتهم وبناتهم أكثر من مرة وبالرغم من إصرار إدارة تربية و تعليم البنات بالاحساء على سلامة و جودة مدارسها ووسائل النقل بها و أخبارها التي تؤكد جهودها المبذولة و حرصها على ما ينفع الطالبات الا أن الواقع دائما يخذلنا أو يخذلهم و يظهر لنا عكس ما يتردد و ما نتمنى و ربما ما يتمنونه أيضا.
عطل
تصف»أم سارة» التي تدرس ابنتها بالصف السادس بإحدى مدارس البنات الابتدائية بالمبرز حي النزهة الحالة المزرية لباصات نقل الطالبات الحكومية التابعة للمدرسة والتي تخلو من التكييف الذي نستطيع أن نقول انه أزلي العطل بالإضافة لتلف النوافذ التي يعد فتحها معجزة و مع حرارة الصيف الحارقة وعدد الفتيات المتكدسات بالباص اضطر سائق الباص لا سوءا منه و لكن رحمة بالطالبات من حرارة الجو و خوفا عليهن من الاختناق من عدم وجود متنفس داخل الباص لفتح الباب أثناء القيادة مما يشكل خطرا حقيقيا على الطالبات عند حدوث أي طارئ قد يفاجئ السائق خاصة وهن لازلن أطفالا صغارا بالسن وتكثر حركتهن داخل الباص وهذا ما حدث بالفعل للطفلة سارة التي كانت تركب بالباص في مقعد متقدم ليقلها وزميلاتها لمنازلهن عندما دفعتها احدى زميلاتها من مقعدها بدافع المزاح لتنزلق من مقعدها حتى سنتيمترات قليلة قريبا من باب الباص المفتوح ليكون بينها و بين الموت سنتيمترات قليلة حمتها بقدرة الله من السقوط من الباص وهو يسير مما يعني موتا مؤكدا .
خوف
وتقول»أم سارة» ان قلبها كاد يقف ذعرا عندما دخلت عليها ابنتها عائدة من المدرسة وهي تبكي وترتجف من هول الموقف وهي تتألم وتشكو من ظهرها وانزلاقات سطحية بيديها من اثر السقوط وهذه الحادثة ليست الأولى بل كثيرا ما تحدث حوادث مماثلة منها تعطل الباصات على الطالبات بوسط الطريق و اضطرارهن للسير مسافات طويلة بمفردهن للعودة لمنازلهن و كل ذلك بسبب طول عمر الباصات التي بلغت من العمر أرذله و التي لا تحتاج لصيانة مكثفة و حسب بل تحتاج لتغيير . ونوهت» أم سارة» الى قلة عدد الباصات الذي لا يتواءم والعدد الكبير للطالبات مما يدفعهم لمواجهة مشكلة نقل الفتيات على أدوار أو تكديسهم بما يفوق عدد المقاعد داخل الباص و في الحالتين الوضع سيئ و لا يخلو من الخطورة .
مبالغ
وتضيف»أم سارة» بأن عددا لا بأس به من أولياء الأمور اضطروا بسبب مساوئ باصات النقل الحكومية بالمدارس و حرصا على سلامة و حياة بناتهن أن يستسلموا لابتزاز سائقي باصات نقل الطالبات الخاصة و التي يأخذ الواحد منهم مبلغا لا يقل عن ثلاثمائة ريال شهريا على الطالبة الواحدة و يجب أن نراعي هنا أن هذا الحل قاصر على القادرين فقط من أولياء الأمور بينما يعجز الغالبية من أصحاب الرواتب الضعيفة عن فعل ذلك هذا عدا أن بعض سائقي النقل الخاص غير مؤهلين أيضا و لهم مشاكلهم حتى أن بعضهم لا يملك رخصة قيادة أو صغار كثيرا بالسن و لا يعتمد عليهم في تحمل مسئولية إيصال الفتيات خاصة الأطفال الذين يحتاج سائقهم لمهارة خاصة في التعامل معهم .
حلول
وشكا عدد من أولياء الأمور بحي الراشدية بالمبرز و من حي المنطقة الرابعة بمحاسن من تصرفات بعض سائقي باصات المدارس وعدم إنزال الطالبة عند باب منزلها بل ان الاستعجال يدفعهم أحيانا كثيرة لإنزال الطالبات بعيدا عن منازلهن مما قد يعرضهن لخطر المعاكسات من بعض الشباب غير المسئول وقد طالب عدد من أولياء الأمور إدارة تربية وتعليم البنات والوزارة بضرورة معالجة هذه المشكلة ووضع حد لمعاناة الطالبات.
__________________
---------------------------------------------------------
«باصات» متهالكة تغامر بأرواح الطالبات
غادة البشر _ الأحساء
http://www.m7shsh.net/files/qbmewbw2ldwjbx236qf7_thumb.jpg
بعض الباصات يتطلب صيانة عاجلة
تصاعدت شكاوى أولياء الأمور من تردي حالة باصات نقل الطالبات الحكومية ومعاناتهم وبناتهم أكثر من مرة وبالرغم من إصرار إدارة تربية و تعليم البنات بالاحساء على سلامة و جودة مدارسها ووسائل النقل بها و أخبارها التي تؤكد جهودها المبذولة و حرصها على ما ينفع الطالبات الا أن الواقع دائما يخذلنا أو يخذلهم و يظهر لنا عكس ما يتردد و ما نتمنى و ربما ما يتمنونه أيضا.
عطل
تصف»أم سارة» التي تدرس ابنتها بالصف السادس بإحدى مدارس البنات الابتدائية بالمبرز حي النزهة الحالة المزرية لباصات نقل الطالبات الحكومية التابعة للمدرسة والتي تخلو من التكييف الذي نستطيع أن نقول انه أزلي العطل بالإضافة لتلف النوافذ التي يعد فتحها معجزة و مع حرارة الصيف الحارقة وعدد الفتيات المتكدسات بالباص اضطر سائق الباص لا سوءا منه و لكن رحمة بالطالبات من حرارة الجو و خوفا عليهن من الاختناق من عدم وجود متنفس داخل الباص لفتح الباب أثناء القيادة مما يشكل خطرا حقيقيا على الطالبات عند حدوث أي طارئ قد يفاجئ السائق خاصة وهن لازلن أطفالا صغارا بالسن وتكثر حركتهن داخل الباص وهذا ما حدث بالفعل للطفلة سارة التي كانت تركب بالباص في مقعد متقدم ليقلها وزميلاتها لمنازلهن عندما دفعتها احدى زميلاتها من مقعدها بدافع المزاح لتنزلق من مقعدها حتى سنتيمترات قليلة قريبا من باب الباص المفتوح ليكون بينها و بين الموت سنتيمترات قليلة حمتها بقدرة الله من السقوط من الباص وهو يسير مما يعني موتا مؤكدا .
خوف
وتقول»أم سارة» ان قلبها كاد يقف ذعرا عندما دخلت عليها ابنتها عائدة من المدرسة وهي تبكي وترتجف من هول الموقف وهي تتألم وتشكو من ظهرها وانزلاقات سطحية بيديها من اثر السقوط وهذه الحادثة ليست الأولى بل كثيرا ما تحدث حوادث مماثلة منها تعطل الباصات على الطالبات بوسط الطريق و اضطرارهن للسير مسافات طويلة بمفردهن للعودة لمنازلهن و كل ذلك بسبب طول عمر الباصات التي بلغت من العمر أرذله و التي لا تحتاج لصيانة مكثفة و حسب بل تحتاج لتغيير . ونوهت» أم سارة» الى قلة عدد الباصات الذي لا يتواءم والعدد الكبير للطالبات مما يدفعهم لمواجهة مشكلة نقل الفتيات على أدوار أو تكديسهم بما يفوق عدد المقاعد داخل الباص و في الحالتين الوضع سيئ و لا يخلو من الخطورة .
مبالغ
وتضيف»أم سارة» بأن عددا لا بأس به من أولياء الأمور اضطروا بسبب مساوئ باصات النقل الحكومية بالمدارس و حرصا على سلامة و حياة بناتهن أن يستسلموا لابتزاز سائقي باصات نقل الطالبات الخاصة و التي يأخذ الواحد منهم مبلغا لا يقل عن ثلاثمائة ريال شهريا على الطالبة الواحدة و يجب أن نراعي هنا أن هذا الحل قاصر على القادرين فقط من أولياء الأمور بينما يعجز الغالبية من أصحاب الرواتب الضعيفة عن فعل ذلك هذا عدا أن بعض سائقي النقل الخاص غير مؤهلين أيضا و لهم مشاكلهم حتى أن بعضهم لا يملك رخصة قيادة أو صغار كثيرا بالسن و لا يعتمد عليهم في تحمل مسئولية إيصال الفتيات خاصة الأطفال الذين يحتاج سائقهم لمهارة خاصة في التعامل معهم .
حلول
وشكا عدد من أولياء الأمور بحي الراشدية بالمبرز و من حي المنطقة الرابعة بمحاسن من تصرفات بعض سائقي باصات المدارس وعدم إنزال الطالبة عند باب منزلها بل ان الاستعجال يدفعهم أحيانا كثيرة لإنزال الطالبات بعيدا عن منازلهن مما قد يعرضهن لخطر المعاكسات من بعض الشباب غير المسئول وقد طالب عدد من أولياء الأمور إدارة تربية وتعليم البنات والوزارة بضرورة معالجة هذه المشكلة ووضع حد لمعاناة الطالبات.
__________________