فهد أبومعاذ
28-05-2008, 11:13 AM
تمضي الثانية تلو الثانية ، و الدقيقة تلو الأخرى والساعة تلو الساعة والإنسان غافل لا يدرك والوقت أثمن من أن يضيع ، فهو مقدر للإنسان ومقدر عليه .
والوقت هو الزمن الذي نعيشه وحقيقة الأمر أن الوقت هو حياة الإنسان ، هو المعيار الذي يقيس به الإنسان أعماله هل غلب عليها جانب الخير فيحمد الله تعالى ، أم غلب عليها جانب الشر فيندم حيث لا ينفع الندم (الوقت ، الزمن ، الحياة ، ) كلها معان ٍ لحقيقة واحدة ولكننا لا ندرك ذلك .
ويمضي الوقت ويمر الزمان والإنسان ما بين الخطأ والصواب مقيم
ساعة مصيب وساعــــــــــــات مخـــطئ .
هل يدرك الإنسان أن كل الثوان والدقائق والساعات والأيام والأسابيع والشهور والسنين هي محصلة عمره ونتاجه النهائي ، ترى هل يدرك الإنسان حقيقة الوقت وهل يعرف أنه المقياس الحقيقي للأعمال وهل يدرك إدراكا حقيقيا أنه زائل .
أشك في هذا كل الشك ، فبعضنا بل جُلنا يدرك أنه زائل ولكنه إدراكا ليس حقيقيا فالإدراك الحقيقي هو ، تصور حالة الفناء بل أن تعيش حالة الفناء وحالة الزوال أن تعلم علما لا شك فيه أنك ميت موتا أبديا لا رجعة بعده وأنك ستحاسب على ما قدمت في حياتك يوم أن كانت لك حياة وأن هذه الدنيا جبلت على الغرور بأصحابها وزينت لهم لتجذبهم جذب منعدم الإرادة كالفراش يقبل على النار وهو يعلم أن فيها هلاكه ولكنها تبهره بنورها حتى أن الفراش يبدو كسكّير لا يعي ما يفعل ، هل تريد أن تكون سكيرا لا تعي ما تفعل ، هل تريد أن تكون منعدم الإرادة تجذبك الدنيا جذب الأحمق المعتوه ، هل تريد أن تكون ممن بهرتهم الدنيا بزخرفها حتى بات كالأعمى تسوقه الدنيا كيف شاءت وأنى شاءت ثم فتح بصره ليرى أنه غادرها إلى دار جديدة لا محل فيها لخداع أو انبهار .
هل تريد أن تدرك حقيقة الوقت ، هل تريد أن تدرك حقيقة الحياة إذا لا تكن ممن بهرتهم الدنيا بزخرفها لا تكن ممن خُدع الخدعة الكبرى.
في هذه الحالة فقط أقول أنــــــك أدركت حقيقة الوقت ، أدركت حقيقة الزمان والحياة
ويمضي الوقت ويمر الزمان تلو الزمان والإنسان غافل عن وقته غافل عن عمره غافل عن اختباره حتى ينتهي وقت الامتحان ويفاجئ بالرقيب يسحب ورقة العمر
ويخرجه من قاعة الامتحان قاعة الخديعة الكبرى ليرى الحق المطلق ويقابل الرحمة أو الغضب ..... بسم الله الرحمن الرحيم { حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وأزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس }
والوقت هو الزمن الذي نعيشه وحقيقة الأمر أن الوقت هو حياة الإنسان ، هو المعيار الذي يقيس به الإنسان أعماله هل غلب عليها جانب الخير فيحمد الله تعالى ، أم غلب عليها جانب الشر فيندم حيث لا ينفع الندم (الوقت ، الزمن ، الحياة ، ) كلها معان ٍ لحقيقة واحدة ولكننا لا ندرك ذلك .
ويمضي الوقت ويمر الزمان والإنسان ما بين الخطأ والصواب مقيم
ساعة مصيب وساعــــــــــــات مخـــطئ .
هل يدرك الإنسان أن كل الثوان والدقائق والساعات والأيام والأسابيع والشهور والسنين هي محصلة عمره ونتاجه النهائي ، ترى هل يدرك الإنسان حقيقة الوقت وهل يعرف أنه المقياس الحقيقي للأعمال وهل يدرك إدراكا حقيقيا أنه زائل .
أشك في هذا كل الشك ، فبعضنا بل جُلنا يدرك أنه زائل ولكنه إدراكا ليس حقيقيا فالإدراك الحقيقي هو ، تصور حالة الفناء بل أن تعيش حالة الفناء وحالة الزوال أن تعلم علما لا شك فيه أنك ميت موتا أبديا لا رجعة بعده وأنك ستحاسب على ما قدمت في حياتك يوم أن كانت لك حياة وأن هذه الدنيا جبلت على الغرور بأصحابها وزينت لهم لتجذبهم جذب منعدم الإرادة كالفراش يقبل على النار وهو يعلم أن فيها هلاكه ولكنها تبهره بنورها حتى أن الفراش يبدو كسكّير لا يعي ما يفعل ، هل تريد أن تكون سكيرا لا تعي ما تفعل ، هل تريد أن تكون منعدم الإرادة تجذبك الدنيا جذب الأحمق المعتوه ، هل تريد أن تكون ممن بهرتهم الدنيا بزخرفها حتى بات كالأعمى تسوقه الدنيا كيف شاءت وأنى شاءت ثم فتح بصره ليرى أنه غادرها إلى دار جديدة لا محل فيها لخداع أو انبهار .
هل تريد أن تدرك حقيقة الوقت ، هل تريد أن تدرك حقيقة الحياة إذا لا تكن ممن بهرتهم الدنيا بزخرفها لا تكن ممن خُدع الخدعة الكبرى.
في هذه الحالة فقط أقول أنــــــك أدركت حقيقة الوقت ، أدركت حقيقة الزمان والحياة
ويمضي الوقت ويمر الزمان تلو الزمان والإنسان غافل عن وقته غافل عن عمره غافل عن اختباره حتى ينتهي وقت الامتحان ويفاجئ بالرقيب يسحب ورقة العمر
ويخرجه من قاعة الامتحان قاعة الخديعة الكبرى ليرى الحق المطلق ويقابل الرحمة أو الغضب ..... بسم الله الرحمن الرحيم { حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وأزينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس }