فهد أبومعاذ
14-06-2008, 10:39 AM
مشاكل تواجه اطفالنا ولابد من معرفتها وطرق علاجها
إن المشاكل السلوكية التي تجابه أبنائنا سواء كان ذلك في البيت أو المدرسة كثيرة ومعقدة ، وأن معالجتها والتغلب عليها ليس بالأمر السهل مطلقاً ، وهو يتطلب منا الخبرة الكافية في أساليب التربية وعلم النفس من جهة ، والتحلي بالحكمة والصبر والعطف الأبوي تجاه أطفالنا سواء في البيت و في المدرسة من جهة أخرى .ولذلك وجدت أن من الضروري أن أتعرض لأهم تلك المشاكل مستعرضاً مسبباتها وأساليب معالجتها والتغلب عليها . ولسهولة البحث نستطيع أن نقسمها إلى قسمين رئيسيين :[
1 ـ المشاكل السلوكية الفطرية .
2 ـ المشاكل السلوكية المكتسبة .
وسأتناول في هذه الحلقة المشاكل السلوكية الفطرية ،المشاكل السلوكية الفطرية
ونقصد بهذا النوع من المشاكل تلك التي تنشأ ،
أو تظهر لدى أبنائنا وبناتنا نتيجة لدوافع فطرية يطلق عليها عادة [ الغرائز ] ولابد لنا قبل البحث في هذا النوع من المشاكل أن نستعرض تلك الغرائز البشرية لكي نقف على ما يمكن أن يسببه التعامل معها لأبنائنا من مشاكل سلوكية ، بغية معالجتها . ذلك أن الغرائز البشرية هذه لا يمكن كبتها ،
أو محوها ،
أو تجاهلها على الإطلاق ،
ولكن يمكننا السمو بها وجعلها مصدر خير لأبنائنا ومجتمعنا ، وبذلك نكون قد حققنا هدفنا في تنشئة أبنائنا نشأةً صالحة وجنبناهم الكثير من الشرور ،
ذلك أن الغرائز يمكن أن تكون مصدر شر وأذى إذا ما تركت وشأنها ،
ويمكن أن تكون مصدر خير لأبنائنا إذا ما سمونا بها وسيطرنا عليها بشكل علمي وعقلاني دون اللجوء إلى القسر والقمع الذّين يمثلان نقيضاً للطبيعة البشرية التي لا يمكن قهرها ، وسألقي نظرة سريعة على الغرائز البشرية ومدى تأثيرها على سلوك أبنائنا ، وما يمكن أن تسببه لهم من مشاكل والسبل القويمة لمعالجتها، والتخفيف من تأثير الجوانب السلبية لها .
أنواع الغرائز [ الدوافع ]
1
ـ غريزة الخلاص .
2 ـ غريزة المقاتلة .
3 ـ غريزة حب الاستطلاع .
4 ـ غريزة الأبوة والأمومة .
5 ـ غريزة البحث عن الطعام .
6 ـ غريزة النفور
7 ـ غريزة الاستغاثة .
8 ـ غريزة السيطرة .
9 ـ غريزة الخضوع .
10 ـ غريزة حب التملك .
11 ـ غريزة حب الاجتماع .
12 ـ غريزة الهدم والبناء
إن المشاكل السلوكية التي تجابه أبنائنا سواء كان ذلك في البيت أو المدرسة كثيرة ومعقدة ، وأن معالجتها والتغلب عليها ليس بالأمر السهل مطلقاً ، وهو يتطلب منا الخبرة الكافية في أساليب التربية وعلم النفس من جهة ، والتحلي بالحكمة والصبر والعطف الأبوي تجاه أطفالنا سواء في البيت و في المدرسة من جهة أخرى .ولذلك وجدت أن من الضروري أن أتعرض لأهم تلك المشاكل مستعرضاً مسبباتها وأساليب معالجتها والتغلب عليها . ولسهولة البحث نستطيع أن نقسمها إلى قسمين رئيسيين :[
1 ـ المشاكل السلوكية الفطرية .
2 ـ المشاكل السلوكية المكتسبة .
وسأتناول في هذه الحلقة المشاكل السلوكية الفطرية ،المشاكل السلوكية الفطرية
ونقصد بهذا النوع من المشاكل تلك التي تنشأ ،
أو تظهر لدى أبنائنا وبناتنا نتيجة لدوافع فطرية يطلق عليها عادة [ الغرائز ] ولابد لنا قبل البحث في هذا النوع من المشاكل أن نستعرض تلك الغرائز البشرية لكي نقف على ما يمكن أن يسببه التعامل معها لأبنائنا من مشاكل سلوكية ، بغية معالجتها . ذلك أن الغرائز البشرية هذه لا يمكن كبتها ،
أو محوها ،
أو تجاهلها على الإطلاق ،
ولكن يمكننا السمو بها وجعلها مصدر خير لأبنائنا ومجتمعنا ، وبذلك نكون قد حققنا هدفنا في تنشئة أبنائنا نشأةً صالحة وجنبناهم الكثير من الشرور ،
ذلك أن الغرائز يمكن أن تكون مصدر شر وأذى إذا ما تركت وشأنها ،
ويمكن أن تكون مصدر خير لأبنائنا إذا ما سمونا بها وسيطرنا عليها بشكل علمي وعقلاني دون اللجوء إلى القسر والقمع الذّين يمثلان نقيضاً للطبيعة البشرية التي لا يمكن قهرها ، وسألقي نظرة سريعة على الغرائز البشرية ومدى تأثيرها على سلوك أبنائنا ، وما يمكن أن تسببه لهم من مشاكل والسبل القويمة لمعالجتها، والتخفيف من تأثير الجوانب السلبية لها .
أنواع الغرائز [ الدوافع ]
1
ـ غريزة الخلاص .
2 ـ غريزة المقاتلة .
3 ـ غريزة حب الاستطلاع .
4 ـ غريزة الأبوة والأمومة .
5 ـ غريزة البحث عن الطعام .
6 ـ غريزة النفور
7 ـ غريزة الاستغاثة .
8 ـ غريزة السيطرة .
9 ـ غريزة الخضوع .
10 ـ غريزة حب التملك .
11 ـ غريزة حب الاجتماع .
12 ـ غريزة الهدم والبناء