خالد بوياسر
27-10-2006, 03:50 PM
من كتاب تـحفة الأبرار فـي أذكار طـرفي اللـيل والنــهار
إعداد : كاملة الكواري
تقريظ الشيخ عائض القرني
اختلفوا في أوقات الصباح والمساء :
أولاً : وقت الصباح :
واختلفوا فيه على أربعة أقوال :
يبدأبعد طلوع الفجر و وينتهي بغروب الشمس وهذا قول ابن الجزري كما حكاه الشوكاني في تحفة الذاكرين ص89 .
يبدأ بعد طلوع الفجر و ينتهي بطلوع الشمس وهذا ظاهر كلام شيخ الإسلام في الكلم الطيب كما في شرحه للعيني ص119 وبه صرح ابن القيم في الوابل الصيب ص193 .
جـ- فيه تفصيل :
يبدأ الوقت المختار من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وما بقى وقتها فحكم الصباح منسحب عليه . قال ابن حجر : الظاهر انه لو قال أثناء النهار لا تحصل تلك الفائدة ، لكن عظيم بركة الذكر يقتضي الحصول . يبدأ الصباح من نصف الليل الأخير وهذا القول ذكره البرهاني ت 1368 هـ في هاشيته على الهدية العلائية لمحمد بن السيد محمد أمين عابدين .
ثانياً : وقت المساء :
اختلفوا على ثلاثة أقوال :
يبدأ بعد العصر وينتهي بالغروب وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم .
يبدأ من الغروب إلى طلوع الفجر وهو قول ابن الجزري .
وذهب السندي في شرح سنن ابن ماجه (1/284) والمباركفوري في شرح المشكاة (8/111) إلى أن المساء يبدأ بعد الغروب ، ولم يذكرا انتهاءه .
جـ- يبدأ بعد العصر وينتهي بالغروب وما بقى وقتها فحكم المساء منسحب عليه .
قال : ابن حجر : الظاهر أنه لو قالها في أثناء الليل لا تحصل الفائدة لكن عظيم بركة الذكر يقتضي الحصول .
انظر شرح ابن علان على الأذكار (3/74)
وبذلك نعلم أنه يجوز الذكر في الصباح بعد طلوع الفجر وان قبل الصلاة ، ويجوز بعد دخول وقت العصر وإن قبل الصلاة إلا أن الأكمل أن يكون بعد الفريضة .
د- يبدأ المساء بعد الزوال وهو الذي في حاشية الهدية العلائية .
(6) كل ما هو مذكور يصلح أن يقال في الصباح والمساء ، لكن حديث زيد بن ثابت وهو ( لبيك الله لبيك ) قد ورد في الصباح .
وحديث أعوذ بكلمات الله التامات ورد في المساء ، وذكر ابن الجزري عدة الحصن الحصين ص26 انه يقولها صباحاً مرة لحديث الطبراني .
(7) يقال لفظ الصباح في الصباح ، ولفظ المساء في المساء ، وكذلك الضمائر تكون في الصباح بالتذكير ، وفي المساء بالتأنيث .
(8) يستحب له أن يبدأ بالحمد قبل الدعاء وقد اخترنا دعاء الحسن البصري .
منقووووووول
إعداد : كاملة الكواري
تقريظ الشيخ عائض القرني
اختلفوا في أوقات الصباح والمساء :
أولاً : وقت الصباح :
واختلفوا فيه على أربعة أقوال :
يبدأبعد طلوع الفجر و وينتهي بغروب الشمس وهذا قول ابن الجزري كما حكاه الشوكاني في تحفة الذاكرين ص89 .
يبدأ بعد طلوع الفجر و ينتهي بطلوع الشمس وهذا ظاهر كلام شيخ الإسلام في الكلم الطيب كما في شرحه للعيني ص119 وبه صرح ابن القيم في الوابل الصيب ص193 .
جـ- فيه تفصيل :
يبدأ الوقت المختار من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وما بقى وقتها فحكم الصباح منسحب عليه . قال ابن حجر : الظاهر انه لو قال أثناء النهار لا تحصل تلك الفائدة ، لكن عظيم بركة الذكر يقتضي الحصول . يبدأ الصباح من نصف الليل الأخير وهذا القول ذكره البرهاني ت 1368 هـ في هاشيته على الهدية العلائية لمحمد بن السيد محمد أمين عابدين .
ثانياً : وقت المساء :
اختلفوا على ثلاثة أقوال :
يبدأ بعد العصر وينتهي بالغروب وهذا قول شيخ الإسلام وابن القيم .
يبدأ من الغروب إلى طلوع الفجر وهو قول ابن الجزري .
وذهب السندي في شرح سنن ابن ماجه (1/284) والمباركفوري في شرح المشكاة (8/111) إلى أن المساء يبدأ بعد الغروب ، ولم يذكرا انتهاءه .
جـ- يبدأ بعد العصر وينتهي بالغروب وما بقى وقتها فحكم المساء منسحب عليه .
قال : ابن حجر : الظاهر أنه لو قالها في أثناء الليل لا تحصل الفائدة لكن عظيم بركة الذكر يقتضي الحصول .
انظر شرح ابن علان على الأذكار (3/74)
وبذلك نعلم أنه يجوز الذكر في الصباح بعد طلوع الفجر وان قبل الصلاة ، ويجوز بعد دخول وقت العصر وإن قبل الصلاة إلا أن الأكمل أن يكون بعد الفريضة .
د- يبدأ المساء بعد الزوال وهو الذي في حاشية الهدية العلائية .
(6) كل ما هو مذكور يصلح أن يقال في الصباح والمساء ، لكن حديث زيد بن ثابت وهو ( لبيك الله لبيك ) قد ورد في الصباح .
وحديث أعوذ بكلمات الله التامات ورد في المساء ، وذكر ابن الجزري عدة الحصن الحصين ص26 انه يقولها صباحاً مرة لحديث الطبراني .
(7) يقال لفظ الصباح في الصباح ، ولفظ المساء في المساء ، وكذلك الضمائر تكون في الصباح بالتذكير ، وفي المساء بالتأنيث .
(8) يستحب له أن يبدأ بالحمد قبل الدعاء وقد اخترنا دعاء الحسن البصري .
منقووووووول